وبدلًا من السبورة التي أمام الفصل، توجد شاشة تلفاز كبيرة موصلة بجهاز عرض أقراص الليزر، وأداة العرض آلة توضع بها أقراص معدنية كالتي توضع في المسجلات الضوئية (كل قرص يمكنه اختزان 85,000 من الصور والرسوم والجداول) تحتوي على معلومات تغطي آلاف الموضوعات التي تمت دراستها في المدرسة. وكل هذه الموضوعات يمكن مشاهدتها على شاشة التلفاز بمجرد لمسة على زر الحاسوب. ويستطيع كلٍّ من المعلم والطلبة اختيار سلسلة من الموضوعات ذات الأهمية الخاصة في العلوم أو التاريخ أو الجغرافيا أو الموسيقى أو الألعاب أو الفنون، أو غير ذلك من الموضوعات. وبالإمكان مشاهدة الدرس على الشاشة بالصوت والصور الملونة الشديدة الوضوح.
وبالإضافة إلى أقراص الليزر، يوجد جهاز المضَمِّن ـ الكاشف موصَّلًا بهاتف الفصل، الأمر الذي يساعد الفصل الدراسي على استقبال برامج التلفزة، أو عرض معلومات تُستدعى من مكتبات بعيدة عن الحواسيب الشخصية الخاصة بالطلبة، أو عن الحاسوب الكبير داخل الفصل. ويستطيع الطلبة في مثل هذا الفصل تجميع الموضوعات التي يدرسونها، مما كُتب في دفاترهم أو مما يكون ضمن الكتب المقررة، أو مستمدًا من مصادر المكتبة البعيدة، وتطبع المعلومات على أجهزة الحاسوب لطلبة الفصل.
وبتوفير مثل هذه المعلومات، يستطيع المدرس أن يجعل الطلبة يتعرّفون على كثير من مناطق العالم، من خلال ما يتوافر من الصور والمعلومات الأخرى، كما يستطيع الطلبة تحسين طريقة تفكيرهم ومهاراتهم الكتابية من خلال القيام بتجارب مستمرة على أجهزة الحاسوب داخل الفصل الدراسي.