وتُستخدم بعض المدمِّرات في قتال الغواصات. وتحمل هذه السفن طائرة مروحية واحدة أو اثنتين، كما تحمل بعض المدمِّرات صواريخ مثل صواريخ إكسوسيت المصممة لمهاجمة سفن العدو. وهناك سفن من طراز المدمِّرة البريطانية شيفيلد مجهزة خصيصًا للدفاع الأرضي ـ الجوي. وهي مزودة برادارات بعيدة المدى لمعرفة مواقع الطائرات المتقدمة لمهاجمة الأُسطول الرئيسي. وقد بنيت المدمِّرات الأُسترالية من طراز بيرت في الولايات المتحدة، والهدف الأساسي منها القيام بمهام الدفاع ضد الطائرات. وبإمكانها أَيضًا حمل صواريخ من طراز هاربون ومهاجمة الغوَّاصات.
ويمكن أن تبلغ سرعة المدمِّرات القصوى حوالي 30 عقدة (ميل بحري) في الساعة. وإذا ما سارت هذه السفن بسرعة عشرين عقدة فإن باستطاعتها قطع ما يزيد على 9,700كم دون إعادة التزود بالوقود. وللمدمرات محركات توربينية.
وفي أَثناء الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) استخدمت أَساطيل الحلفاء سفنًا تدعى مدمِّرات حراسة - وكانت أصغر حجمًا من المدمِّرات العادية- واستُخدمت بصورة رئيسية في مهامِّ حراسة القوافل. أَما كلمة فُرْقاطة فتعني سفينة حربية أَصغر قليلًا من المدمِّرات الحديثة، وفيما عدا ذلك فهي مشابهة لها من حيث التَّجْهيزات والواجبات البحريَّة.
انظر أَيضًا الفرقاطة؛ البحرية.