إضافات السَّلاطين العثمانيين. قام السلطان سليم الثاني عام 980هـ بعمارة للمسجد النبوي الشريف. وفي عام 1233هـ أضاف السلطان محمود القبة الشريفة، مربعة من أسفلها مثمنة من أعلاها. وفي عام 1265هـ بدأ السلطان عبد المجيد خان عمارة للمسجد انتهت عام 1277هـ، وشملت تجديد كافة جوانب المسجد، فضلًا عن الزخرفة والنقوش. ظلت هذه العمارة بحالة جيدة حتى عهد الملك عبد العزيز آل سعود.
مسجد الرسول. بعض المصلين يتلون القرآن الكريم بين أوقات الصلوات.
في العهد السعودي أقيمت أول عمارة للمسجد النبوي عام 1373هـ، تضمنت تجديدات شاملة ضمَّت الكثير من الدور والمتاجر المحيطة بالحرم النبوي وتعويض أصحابها التعويض المناسب، وتمهيد الطرق المؤدية للحرم. بلغت مساحة التوسعة 16,326م². في عهد الملك سعود بن عبد العزيز، أضيفت توسعة أخرى مساحتها 4,056م²، تلتها توسعة الملك فيصل بمساحة 35 ألف متر مربع. وأضيف 43 ألف متر مربع في عهد الملك خالد بن عبد العزيز.