يقوم الطبيب أولا بمراجعة التاريخ المرضي عند المريض، ويطلب منه أن يصف أعراض المرض الحالي. كما يسأل الطبيب عن نشأة المرض، وعن صحة باقي أفراد الأسرة، وعن الأمور المشابهة التي قد تساعد في تحديد المرض.
ثم يقوم الطبيب بفحص المريض وقياس درجة الحرارة وسرعة النبض والتنفس وضغط الدم. ويتركز الفحص على أجزاء الجسم المتضمنة في أعراض المريض. وقد يرغب الطبيب في الحصول على معلومات إضافية من خلال الاختبارات المعملية. ويمكن للمختبر الطبي أن يوفر الأشعة السينية التي تبين عيوب العظام والرئتين والقلب والأعضاء الأخرى. ويمكن للمختبر أيضًا أن يفحص الدم والبول وسوائل الجسم الأخرى بحثًا عن أمراض معينة. وبعد وضع جميع المعلومات في الاعتبار يصل الطبيب إلى تشخيص لعلة المريض.
علاج المرض. لا يزيد أحيانًا عن مجرد الراحة والغذاء الصحي. فالجسم لديه طاقات شفائية كبيرة، وهذه التدابير قد تكون هي كل ما يحتاجه للتغلب على الأمراض البسيطة. ولكن قد تحتاج الأمراض الأشد خطورة إلى نظام علاجي محدد يشتمل على الأدوية أو الجراحة أو غيرها من أشكال العلاج.
الأدوية تعتبر من أهم الأسلحة التي يستخدمها الطبيب ضد الأمراض. فالمضادات الحيوية تستطيع أن تعالج الإصابات البكتيرية التي كانت سابقًا قاتلة في كثير من الأحيان. ويمكن أيضًا علاج العديد من أنواع العدوى الفطرية والطفيلية، بصورة فعالة باستخدام الأدوية، ولكن معظم أنواع العدوى الفيروسية ليست كذلك.
تساعد الأدوية على التحكم في العديد من الأمراض غير المعدية. فأنواع كثيرة من السرطان يمكن إبطاؤها أو حتى شفاؤها بالأدوية. وضغط الدم المرتفع يمكن علاجه بالأدوية، كما تستخدم الأدوية المحتوية على الهورمونات في علاج الأمراض الهورمونية ، أما الأسبرين وغيره من مسكنات الألم فتساعد مرضى التهاب المفاصل لكي يعيشوا حياة أكثر نشاطًا.