يُعد المعري من أكثر شعراء العربية نتاجًا شعريًا. كما يعد من أعمقهم فلسفة في الحياة ورؤيه للأحياء من حوله. عاش في عصر كان من أكثر العصور السياسية اضطرابًا ولكنه من أكثرها ثراءً فكريًا وتنوعًا أدبيًا. فاستطاع المعري أن يجعل من فقد بصره قوة دافعة ومكمنًا من مكامن الإبداع، فاحتل صدارة العصر غير مدافع حتى كان النقاد في حيرة من تصنيفه بين كبار الشعراء أو كبار الناثرين الفلاسفة، فضلًا عن أن رسالته الموسومة برسالة الغفران تعد فتحًا في دنيا النثر القصصي. ولم يكن شعر المعري أو أدبه وحدهما مجال اهتمام الناس به، بل كذلك كانت حياته وآراؤه وفلسفته إذ كان شعره ونثره وفكره جميعًا معرضًا صادقًا وأمينًا لما اكتنف حياته من تقلبات وتطبيقًا عمليًا لفلسفته وآرائه. وبذلك كان المعري صوتًا شعريًا عميقًا ومميزًا في الفكر العربي قديمه وحديثه.
أسئلة
اذكر أبرز المؤثرات في شخصية المعري وشعره.
يلتقي المعري بالمتنبي في جوانب من شخصيته وفكره ويختلف عنه في جوانب أخرى. ناقش هذا القول.
قام المعري برحلة شهيرة إلى بغداد. اذكر أسباب رحلته تلك وأثارها على حياته.
اذكر ثلاثة من آثار المعري النثرية، ثم عقب بكلمة عن واحد منها.
التزم أبوالعلاء في اللزوميات ثلاث مشقات. اذكرها.
بم اختلف ديوان سقط الزند عن اللزوميات؟
بَيِنْ مدى التزام أبي العلاء بقرار عزلته وبالنظام الصارم الذي حدده لحياته.
اكتب نبذة عن أخلاق المعري.
كان المعري شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء. ناقش هذا القول مبينًا رأي النقاد فيه.
ظهرت آثار العلوم التي حصلها المعري في شعره واضحة. اذكر أمثلة على ذلك.
بَيِنْ خلاصة رأي المعري فيما يأتي: المرأة- الدنيا- الفرق- الجبر والاختيار.