إن قصة إنشاء المهاجرين لمستوطنة بليموث تشكل واحدًا من أشهر الفصول في تاريخ أمريكا، وتبين هذه القصة كيف أن العزيمة والعمل الشاق يمكن أن ينتصرا على الصعوبات الكبيرة. ولم يغير المهاجرون طريقتهم البسيطة في الحياة مع تطور مستوطنتهم. ونتيجة لهذا فإن بليموث لم تنعم بالرخاء. وفي سنة 1691م أصبحت جزءًا من المستوطنة الكبيرة بماساشوسيتس. ولمعرفة كيف طور المهاجرون مستوطنتهم، انظر: بليموث، مستعمرة.
سوق فيلادلفيا اعتبرت أيام محددة من كل أسبوع أسواقًا في كل مدينة استيطانية. وآنذاك، كان القادمون من الريف المجاور يأخذون اللحوم الطازجة، والفواكه، والخضراوات لبيعها في الأماكن المُخَصصة للأسواق في المدينة. وهذه الصورة تم إنجازها بالاعتماد على مطبوع
تطور المستوطنات. بعد أن أنشأ المستوطنون الإنجليز جيمستاون وبليموث، تم استيطان مناطق شاسعة على شاطئ المحيط الأطلسي. وعانى المستوطنون، المتأخرون ظروفًا صعبة، ولكنهم لم يُواجهوا فترة مجاعة أخرى في موطنهم الجديد بأمريكا.
تصنف المستوطنات عادة حسب المنطقة: مستوطنات الشمال أو نيو إنجلاند، والمستوطنات الوسطى، والمستوطنات الجنوبية.
أنواع المستوطنات. كان هناك ثلاثة أنواع رئيسية من المستوطنات الأمريكية: 1- ملكية 2- تمليكية 3- تعاونية.
وكانت المستوطنة الملكية تحت المراقبة المباشرة للملك. بينما كانت المستوطنة التمليكية تحت مراقبة شخص متميز -المتملِّك- وذلك بمقتضى هِبة من الملك. والمستوطنة التعاونية كانت مُسَيَّرة، بصفة مبدئية، بمقتضى ميثاق تحصل عليه شركة أصحاب رؤوس الأموال من الملك.