فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6324 من 45140

الملبس. اختلف اللباس في الفترة الاستيطانية حسب مهنة الفرد وموقعه في المجتمع. وكان أعضاء العائلة المشتغلة بالزراعة يلبسون ثيابًا خشنة يصنعونها بأنفسهم. بينما كان التجار الأغنياء أو المزارعون وعائلاتهم يحصلون على ملابس غالية الثمن، مصنوعة من مواد مستوردة ومرسومة حسب أساليب الموضة الإنجليزية. وارتدى الخدم الذكور الذين اشتغلوا في الحقول ملابس خفيفة في الصيف.

كان إنتاج الثياب شغلًا مهمًا في معظم العائلات الاستيطانية. وفي المزارع الصغيرة زرعت النساء القِنَّبَ واعتنين به، وحصدنه، وحولنه إلى غزل ثم أنتجن منه الكتان. أما الثوب الصوفي فكن يغزلنه من الغزل المصنوع من صوف الغنم. وقد صُبِغت الأثواب الصوفية والقماش بوساطة صباغة مصنوعة من قشور، ونباتات، وجذور الجوز. كما دبغت جلود البقر والأيائل، وحولت إلى أحذية وأقمطة (لفّات) الساق.

الطعام. كان الغذاء وفيرًا خلال المرحلة الاستيطانية. وبعد السنوات الأولى، أصبح المستوطنون يحصلون على تموينات غذائية أكثر من غيرهم من سكان العالم. وزرعوا الحبوب في مزارعهم، وغرسوا الفواكه والخضراوات، وربوا الأبقار، والخنازير، والغنم والدواجن. واصطاد المستوطنون الأيائل، والحمام، والسناجب، والديوك الرومية البرية، وغيرها من أنواع الصيد. ومن مياه النهر والبحر حصلوا على زرجونات، ومحار، وروبيان، وأنواع أخرى من السمك. وكانت الذرة غذاء أساسيًا لكل عائلة.

وجد المستوطنون صعوبة في تخزين المُؤَنِ لفصل الشتاء لأنهم لم يعرفوا طرائق للتعليب والتبريد. فكانوا يُمَلِّحون بعض اللحوم ويعرضونها على الدخان لحفظها، ويجففون بعض الخضراوات أو يضعونها في نقيع الخل. أما الخضراوات ذات الجذور، وبعض الفواكه كالتفاح والكمثرى فتحفظ في مخازن باردة وجافة. واعتمد المستوطنون على الخبز واللحم غذاء خلال فصل الشتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت