فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6327 من 45140

اعتقد المستوطنون بعدة معتقدات شعبية أَتَوْا بها من أوروبا. ومن أهم أمثلة ذلك أن بعض النساء لهن قوة خبيثة أخذنها من الشياطين، فاتهمن بإلقاء الطلاسم على الجيران أو ممارسة السحر. وخلال القرن السابع عشر الميلادي حاكم المستوطنون بعض النساء بتهمة السحر، فَسُجِن بعضهن وأُعُدِم عدد قليل. وكان عدد الأفراد المعرَّضين للمحاكمة في المستوطنات قليل مقارنة بعملية تعقب السحرة الواسعة التي تمت في أوروبا، حيث وصل عدد هذه المحاكمات إلى أعلى مستوى فيما سمي بمحاكم السحر بمدينة سالم في أوائل التسعينيات من القرن السابع عشر الميلادي.

وفي بداية القرن الثامن عشر الميلادي انتشرت سلسلة من حركات الإصلاح الكنسي عبر المستوطنات وقد عُرفت هذه الحركات مجموعةً باسم الصحوة الكبرى. وأصبح المنصرون المتنقلون المعروفون بالإنجيليين يعقدون لقاءات في الكنائس والحقول المفتوحة التي جذبت آلاف الرجال والنساء من طبقات المجتمع الاستيطاني. ودعا الإنجيليون الناس إلى التوبة إلى الله والسعي للحصول على السعادة الأُخروية. وأعلن الإنجيليون أن كل الأفراد متساوون أمام الله.

أوجدت مواعظ جورج وايتفيلد وإنجيليّين آخرين مشهورين تحمسًا كبيرًا. ولكن بعض مسؤولي الكنائس الرسمية عارضوا بعض أفكار الإنجيليين، وتخوفوا من أن الأفكار الخاصة بالمساواة قد تضعف سلطتهم في وضع قوانين الكنيسة. وبالرغم من هذه المعارضة، فإن الصحوة الكبرى طورت الاهتمام الجديد بأهمية الفرد العام في المجتمع. انظر: الصحوة الكبرى.

أغلب أطفال المدارس في المرحلة الاستيطانية كانوا من أسر ثرية، يترددون على مدارس ذات غرفة واحدة، وبقي أطفال الفقراء في منازلهم يتعلمون خبرات تساعدهم على دعم عائلاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت