وأقوى حجة قدمها مكلنتير هي رسم لكتلة أرض تشبه أستراليا، ضمن خرائط ديبي. وتم رسم هذه الخرائط في ديبي بفرنسا بين عامي 1536 و1566م، وهي بصفة عامة معترف بها على أنها برتغالية الأصل. وتقع كتلة الأرض المذكورة في خطوط عرض أستراليا الصحيحة ولكن على خطوط طول مختلفة. ويبرهن مكلنتير بأن التقنيات القاصرة لرسم الخرائط في القرن السادس عشر هي المسؤولة عن الاختلاف، وادعى بأن تعديلات معينة على تلك الأساليب ستجعل كتلة الأرض الجنوبية تظهر بلا خلاف على أنها أستراليا.
ودحض علماء آخرون ادعاءات مكلنتير، ومع ذلك، فإن الاكتشاف البرتغالي يظل احتمالًا واردًا في ضوء العديد من الرحلات التي قام بها البرتغاليون خلال القرن السادس عشر الميلادي.