القِشْرة. تتكون من طبقتين أساسيِّتين: طبقة حلمية داخلية وأخرى إسفنجية خارجية. وتحتوي هاتان الطبقتان على ثقوب تسمح للماء والغازات بالمرور خلال القشرة. ويغطي غشاء رقيق يسمى الطبقة اللامعة الطبقة الخارجية للبيضة الطازجة، حيث يعمل هذا الغشاء على سد ثقوب البيضة مما يقلل من فقد الماء والغازات. ويختلف البيض الذي تضعه أنواع الدجاج المختلفة اختلافًا كبيرًا في سُمك القشرة وحجمها وعدد ثقوبها.
أغشية القشرة. يوجد أسفل القشرة مباشرة غشاءان رقيقان لونهما أبيض يمثلان كلًا من الغشاء الخارجي والداخلي للقشرة. ويلتصق كل منهما بالآخر عند مؤخرة البيضة حيث ينفصل أحدهما عن الآخر ليكوِّنا الخلية الهوائية. ويمّر الماء والغازات خلال الغشاءين المذكورين. وعندما توضع البيضة فإنها لا تحتوي على خلية هوائية إلا بعد أن تبرد وتنكمش، فيتكون الفراغ بين هذين الغشاءين. وكلّما طال حفظ البيضة، ازداد حجم الهواء بداخلها خاصة في الأماكن الجافة والدافئة. ويرجع ذلك إلى تسرب كل من الماء والغازات مما يؤدي إلى إحداث فراغ أكبر. وتحيط أغشية القشرة بالألبومين (بياض البيض أو الزلال) .
البياض. يتكون البياض في البيضة من أربعة أجزاء مختلفة. ففي الجزء الخارجي توجد طبقة رقيقة من البياض تليها طبقة سميكة من البياض، تليها طبقة أخرى رقيقة من البياض الداخلي. وداخل هذه الطبقة الداخلية جدًا من البياض الرقيق هناك طبقة سميكة من البياض تغلف المح. وهذه الطبقة الداخلية السميكة من البياض تلتف حول نفسها على هيئة حبل عند كل طرف من طرفي البيضة مكونة ما يعرف بالكلازا، وهي المادة المرتبطة بالبياض وتؤدي دورًا في تثبيت البيضة، ولكن في الوقت نفسه تسمح له بالدوران بسهولة دون أن يتعرض للتفتت.