بعض الجراحات التقويمية التي تجرى لأسباب تجميلية، تستلزم إزالة الأنسجة. وعملية شد الوجه التي تسمى خزع الغضون، تُعطي المريض مظهرًا شبابيا أكثر بإزالة تجعد الوجه وإزالة الجلد الزائد. ويستخدم الجراحون التقويميون تقنية تُسمى شفط الدهن لإزالة الدهون الزائدة من بعض الأجزاء، مثل الورك والأفخاذ والكواحل. وفي هذه الطريقة يتم عمل شق في الجلد وبعدها يتم شفط الدهن إلى الخارج بوساطة أنبوب. كما يمكن للجراحين التقويميين أن يعدلوا في حجم أو شكل ثدي المرأة. وهذا النوع من العمليات يسمى رأب الثدي. وفي عمليات رأب الثدي لتكبيره يزرع الجراح التقويمي نسيجًا اصطناعيًا في كل ثدي. وغالبًا ما يكون هذا النسيج المزروع من مادة السليكون.
انظر أيضًا: ترقيع الجلد.