بشرى:
لقد زين الشيطان للعلج بوش أمر الحرب وقال له تمامًا كما قال لأبي جهل في موقعة بدر: {لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .
وهنا ترجع بي الذاكرة إلى الوراء في قرأتي التى عفى عليها الزمن، وأتذكر ما سطره علماء السير في وقعة بدر مصورين عتو أبي جهل وغطرسته وكبره إذ يحاول المشركون ثنيه عن الحرب بعدما سلمت العير فيقول بكل غطرسة وكبر، فهو السادر المخمور: (والله لا نرجع حتى نرد بدرا - وكان بدر موسما من مواسم العرب يجتمع لهم به سوق كل عام - فنقيم عليه ثلاثا فننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبدا بعدها، فامضوا) ، قال الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي وكان حليفا لبني زهرة بالجحفة: (يا بني زهرة قد نحى الله لكم أموالكم وخلص لكم صاحبكم مخرمة بن نوفل وإنما نفرتم لتمنعوه وماله فاجعلوا لي جبنها وارجعوا فإنه لا حاجة لكم بأن تخرجوا في ضيعة، لا ما يقول هذا - يعني أبا جهل -) ، فرجعوا فلم يشهدها زهري واحد أطاعوه وكان فيهم مطاعا.
وهاهو بوش اللعين تحاول الدول ثنيه عن الحرب لمعرفتهم أن الحل الإسلامي قادم وأن هلاكهم على أيدي المجاهدين في سبيل الله، ولكن الأبله بوش يصر على الحرب كإصرار أبي جهل، فأسأل الله أن يصبح حتف أنفه وقومه هذه الحرب إن وقعت كفانا الله أمر القتال.
الحل بعيدًا عن فلسفة المفكرين ومدعي التربية:
أقول:
إني وخالد والرفاق ومن حضر سنخوض معركة الفدا قبل السحر
إعداد العدة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني بعيدة وقريبة للجهاد في سبيل الله، والأمر محسوم من قَبل؛ إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى