المزلق الثالث: قال الشيخ: (ولو أن المقيمين في بلاد الغرب التزموا ذلك لكان أعظم فتح للإسلام في تلك المجتمعات المظلمة الضالة) .
التعليق:
عجيب أمرك يا شيخ قبل ذلك قلت: (وإذا تاب المسلمون المقيمون في بلاد الغرب من المعاصي - وأعظمها نسيان الولاء والبراء والذوبان في مجتمع الكفر والفسق - رفع الله عنهم البلاء العنصري، كما أن كل من سافر أو أقام لغير حاجة عارضة، أو ضرورة قاهرة، عاصٍ حتى يتوب بأن يعود ويفارق دار الكفر، إلا من كان قصده الدعوة ومراده الهجرة) .
هذا كلام جميل وإن كان لي عليه تحفظ، ولكن الأخطر أنك قررت البقاء في ديار الغرب شريطة أن يلتزموا كتاب الله والملاحظ هنا أن كتاب الله لا يجيز لهم البقاء في ديار الكفر إلا بشرط إظهار الدين فلماذا لم تذكر هذا؟! لكي لا يفهم أنك ممن يؤيد الإقامة في ديار الكفر.
المزلق الرابع: قال الشيخ: (نناشد إخواننا المجاهدين القدماء لاسيما الشيخ عبد رب الرسول سياف والشيخ برهان الدين رباني أن ينأوا بأنفسهم عن هذا، وأن يبادروا برفع) .
التعليق:
عجيب أمرك ياشيخ سفر، هل سياف أخ وشيخ؟ بعد تحالفه مع معارضة الشمال المتحالفة مع الكفرة قبل الحدث وبعده يؤهله أن يكون شيخا يحسب على الإسلام والمسلمين، كان الأجدر أن تبحث ما إذا وقع سياف في الردة أم لم يقع.
وكذا يقال عن الخائن برهان الدين وإن صح تسميته برهان المجرمين لكان أصوب هل نسيت قوله الذي نشرته وسائل الإعلام بعد الأحداث الأخيرة عندما قال أنا أستغرب أن