وقال في موضع آخر: (باب ما يكره من الحرص على الإمارة) ، عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة) ، فماذا بعد الحق إلا الضلال!
ثم أي حوار تقصد لا سيما الجميع من أبناء أمتنا الإسلامية يعرفون من الذي أدخل علينا كلمة الحوار وماذا يقصد بها! الحوار هو البحث في ثوابت ديننا علها تكون متغيرات! الحوار هو زعزعة عقيدة الأمة! وحاشاك من هذه المصطلحات التي اتفق عليها العقلانيون والعصرانيون.
المزلق السادس: قال الشيخ: (ثم نتوجه بالمناشدة إلى الكتاب والمذيعين والخطباء - في هذه البلاد وكل البلاد - أن يتقوا الله فيما يقولون، فربما أعانوا على قتل مسلم بكلمة أو بشطر كلمة، فأوبقت دنياهم وآخرتهم وأحبطت أعمالهم عند الله، فإن"الرجل يقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا تهوي به في النار سبعين خريفًا"كما أخبر الصادق المصدوق) .
التعليق:
كرر الشيخ نداءه للمذيعين فقال في موضع آخر: (ولو أن المفتين والكتاب والخطباء والمذيعين وزنوا هذا الحادث والمعاملة معه بميزان القرآن) ، والسؤال: سلمنا لك بتوجيه الخطاب للخطباء والكتاب، ولكن المذيعين من هم عندك؟ أليسوا صنائع الإعلام الخبيث الذي ما فتيء يحارب الله ورسوله؟! وكذا الكتاب؛ لماذا لم تحدد من المقصود بالكتاب، ألا ليتك لم تعم وتقول: (في هذه البلاد وكل البلاد) أي بلاد تقصد؟! ماهذا ياشيخ سفر بالذي عهدناه منك! إن جزءًا عظيمًا من هؤلاء بل غالبهم يحتاج أن يدعى للإسلام وليس لتأمل الحديث القائل: (وإن الرجل يقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا تهوي به في النار سبعين خريفًا) ، لقد ابعدت النجعة شيخنا الفاضل.
المزلق السابع: قال الشيخ: (وعليهم أن يتذكروا دائمًا أن النفسية الإسلامية في العصور الأخيرة هي انفعالية غير متزنة، فهي تفضل أن تخوض معركة الآن أو تدفع كل