ما تملك في لحظة انفعال - وإن كان قليل الجدوى - على أن تسلُك في برنامج أو خطة لنفع الدين نفعًا عامًا بعد سنة، بجهد رتيب دائم أو نفقة مستمرة)!
التعليق:
هذا حسن ظنك بالمسلمين وهذا تقييمك لهم: انفعاليين، وغير متزنين ومنفعلين، ورتيبي الجهد، وهذا يساوي عندي أنهم همج ورعاع لا يفقهون شيء ولا يصلحون لشيء، إضافة إلى أن الجهاديين منهم لم يلتزموا الكتاب والسنة، ويفتاتون على الأمة، ويجرونها إلى المصائب! لأنهم لم يتربوا بعد، وقد تسرب إليهم الغلو و، و، و، وغير ذلك! شكرًا لك ألف شكر شيخنا سفر على هذا الإطراء العظيم.
ليته نالنا من الإطراء ما نال بوش في خطابك حيث قلت عنه وعن شعبه البربري:
1) (وتكونوا أقرب إلى العدل لكي نرجع إلى حسن ظننا بها، فلها سوابق تشجع على هذا الأمل وتبيّن كيف أنا كنا نبادلها الخطوة بخطوتين بل بالسير ميلين) .
2)وقلت: (لقد حرصنا نحن المسلمين على انتخابكم ونحن نملك الأدلة على أن غالبية الأصوات المرجحة لفوزكم هي أصواتنا، وأنا شخصيًا نصحت المسلمين بذلك) .
3)وقلت: (وكان بعضهم يأمل بأن تكونوا أقرب إلى العدل من الديمقراطيين) .
4)وقلت: (واخترنا ما رأيناه الأفضل لنا ولأمريكا أيضًا) .
5)وقلت: (وفي اعتقادي أنه يجب على أمريكا أن يتسع صدرها لهذه الفرحة الوحيدة العارضة وأن لا تصادر المشاعر الإسلامية العفوية) .
6)وقلت: (وقد حاولنا التماس العذر لكم بهول الصدمة ومحاولة امتصاص الغضب الشعبي) .
7)وقلت: (هل يعني ذلك أننا نضمر الشرّ للشعب الأمريكي أو نعامله بعنصرية؟) .
8)وقلت: (فنحن نعتقد أن للشعب الأمريكي - جملةً - من صفات الخير ما يجعله أقرب الشعوب الغربية إلينا وأجدرها بأن نحب له الخير في الدنيا والآخرة) .