فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 295

9)وقلت: (فهو شعب يؤمن غالبيته العظمى بوجود الله، وهو ينفق على الأعمال الخيرية ما لا ينفقه شعب آخر في العالم) .

10)وقلت: (ومثل هذا الشعب نحب له الخير والكرامة من أعماق قلوبنا) .

11)وقلت: (وليتك أيها الرئيس - إذ فعلت ما فعلت - لم تعاود العبارات العنصرية مرة أخرى في خطابكم عن بدء الهجوم، فقد كان يكفيك ومن غير حاجة إلى تبرير أن تدعي الحق في أن تصنّف العالم كما تشاء، وتعاقب من تشاء كيف تشاء متى تشاء) .

12)وقلت: (أنكم أقوى مما يجب وهم أضعف مما يجب) .

13)وقلت: (أنصحكم وأخوفكم بالله أن تقفوا وتَكُفّوا عن العدوان وتتعاملوا مع القضية بعدل وأناة، وسوف تجدوننا معكم بلا تحفظ) .

خيرًا أقول: ليت جزءًا يسيرًا من هذه اللطافة واللين كانت للأمة المنفعلة الغير متزنة رتيبة الجهد المنكوبة الضعيفة المضطهدة العنيفة، الجهاديون فيها لا يعدو قدرهم أنهم لم يلتزم الكتاب والسنة وممن افتات على الأمة وجرها إلى المصائب لأنهم لم يتربوا بعد، وقد تسرب إليهم الغلو و ... و ... و ... ، وغير ذلك.

كل هذا وأعظم منه قاله الشيخ سفر في أمتنا، وانظروا إلى ما قاله في أمة الكفر وخبيثها بوش، حتى إنه ما أسقط عنه لفظة"الرئاسة"طرفة عين ولم يناده باسمه أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم عظيم الروم، أي عظيم قومه فحسب وليس عظيم الجميع، فلتقل يا شيخنا سفر؛ يا"رئيس أمريكا"خير من وصفه بالرئاسة المطلقة.

المزلق الثامن: قال الشيخ: (ثم لا يتصدى للجهاد ويرتدي اسمه ووصفه إلا مجموعات متناثرة لا راية لهم ولا منهج ولا تربية، فإن أحسنوا فمن عند الله وإن أساءوا فبتفريطنا وتقصيرنا مع تفريطهم وتقصيرهم) .

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت