أي خلافة راشدة يا شيخ سفر الدولة العثمانية دولة الشرك والقباب هل نسيت كلام أئمة الدعوة في الدولة العثمانية، فهذا الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ المتوفى عام 1233 هـ رحمه الله لما غزت الدولة العثمانية بلاد التوحيد بعض مناطق الجزيرة العربية ألف كتابًا أسماه (الدلائل) بين فيه ردة القوم بل ردة من عاونهم وظاهرهم من المسلمين، وسمى جيوشهم (جنود القباب والشرك) انظر الدرر السنية 1/ 397 الطبعة الثانية.
والشيخ حمد بن عتيق المتوفى عام 1301 هـ رحمه الله، ألف كتابًا في نقد الدولة العثمانية وبيان ضلالها سماه (سبيل النجاة والفكاك من ولاة المرتدين والأتراك) .
وفي شعر الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله، ما يدل على غليظ القول في مخالفة الدولة العثمانية لشرع الله والتي يسميها الناس اليوم الخلافة حيث يقول:
فيا دولة الأتراك لا عاد عزكم ... علينا وفي أوطاننا لا رجعتمو
ملكتم فخالفتم طريق نبينا ... وللمنكرات والخمور استبحتمو
جعلتم شعار المشركين شعاركم ... فكنتم إلى الإشراك أسرع منهمو
تزودتم دين النصارى علاوة فرجسًا ... على رجس عظيم حملتمو
فبعدًا لكم سحقًا لكم خيبة لكم ... ومن كان يهواكم ويصبو إليكمو
ومثل ذلك قال تلميذه حسين بن على رحمه الله:
وما قال في الأتراك من وصف كفرهم فحق فهم من أكفر الناس في النحل
وأعداهم للمسلمين وشرهم ... ينوف ويربو في الضلال على الملل
ومن يتول الكافرين فمثلهم ... ولا شك في تكفيره عند من عقل
ومن قد يواليهم ويركن نحوهم ... فلا شك في تفسيقه وهو في وجل
ومثل ذلك عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم، والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ، كثير مما يطول المقام بذكره، لذا لا مانع عندي إن رأيت الحاجة إلى إخراج بحث أبين فيه حقيقة هذه الدولة التي انخدع بها كثير من الناس في القديم والحديث، وبيان مظاهر الشرك الذي تبنته ودعت إليه!