فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 295

فهناك فاخترق الصفوف ولا تكن بالعاجز الواني ولا الفزعان

هذا من ناحية.

ومن أخرى يكرس الشيخ الدعوى المكذوبة أن فاعل هذا الفعل من المسلمين وأنه جريمة. وإلى هذه الساعة كل ما صدر عن مكاتب التحقيق الأمريكية لا يفيد أن من قاموا بتلك العمليات هم مسلمون .. أو من الجماعات الإسلامية .. وأن كل ما قيل إنما هو من قبيل الظن والتخريص والاشتباه، (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُون َ)

والجهة الإسلامية التي يُشار إليها بأصابع الاتهام؛ وهي حركة الطالبان .. قد أعلنت أكثر من مرة إدانتها لذلك العمل .. وأنها برآء منه .. وكذلك الشيخ أسامة المتهم الأول في هذه القضية .. أعلن أكثر من مرة أنه لم يكن له أدنى ضلوع أو مشاركة فيما حصل .. وأن ظروف إقامته في أفغانستان لا تمكنه من القيام بمثل هذا العمل.

قال الشيخ: (إن الغرب يشكل متنفسًا للمسلمين المضطهدين حتى في بلادهم في العديد من الحالات، وربما لولا القَدْرُ القائم من الرقابة الدولية لكانت الأوضاع في تلك البلاد أشدّ وأقسى) .

التعليق:

لولا رحمة الله وعنايته بعباده المؤمنين، وليست قوانين الغرب ورقابتهم هي الحافظ للمؤمنين (قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) .

قال الشيخ: (إمكانية أن يفرز الحدث سعيًا جادًا لتصفية البؤر الجهادية في العالم .. ) .

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت