فهرس الكتاب
على كفرهم وردتهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب يجب قتالهم ولو كانوا مكرهين مبغضين لهم) إهـ [[1] ].
وقال الإمام العلامة عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:(أما النطق بها من غير معرفة بمعناها ولا يقين ولا عمل بما تقتضيه من نفي الشرك وإخلاص القول والعمل - قول القلب اللسان وعمل القلب الجوارح - فغير نافع بالإجماع.
قال القرطبي في"المفهم على صحيح مسلم": باب لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين بل لا بد من استيقان القلب؛ هذه الترجمة تنبه على فساد مذهب غلاة المرجئة القائلين بأن التلفظ بالشهادتين كاف في الإيمان وأحاديث هذا الباب تدل على فساده بل هو مذهب معلوم الفساد من الشريعة لمن وقف عليها ولأنه يلزم منه تسويغ النفاق والحكم للمنافق بالإيمان الصحيح وهو باطل قطعًا)إهـ [[2] ].
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:(اعلم أني عرّفت بأربع مسائل:
-الأولى: بيان التوحيد مع أنه لم يطرق آذان أكثر الناس.
-الثانية: بيان الشرك ولو كان في كلام من ينتسب إلى العلم والعبادة.
-الثالثة: تكفير من بان له أن التوحيد هو دين الله ورسوله.
-الرابعة: الأمر بقتال هؤلاء خاصة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
فلما اشتهر عني هؤلاء الأربع صدقني من يدعي أنه من العلماء في جميع البلدان في التوحيد ونفي الشرك وردوا علي التكفير والقتال ... ) [[3] ]. وفصّل رحمه الله كل مسألة من هذه المسائل الأربع.
قال محمد قطب حفظه الله: (لقد أفرغت لا إله إلا الله من محتواها كله ومقتضاها كله وأصبحت كلمة تطلق في الهواء ويتعلق بها ذلك"الغثاء"الذي تحدث عنه رسول الهه فيجرفه السيل لايملك نفسه منه ... لأنه بلا جذور! ... إن مهمة الدعاة ليس أن يعطوا الناس شهادات مزورة بالأسلام وليست أن يدلوهم كيف يحافظون على مظهرية الاسلام في الحياة الدنيا ولو كانوا مرفوضين عند ربهم إنما مهمتهم أن يبينوا للناس كيف يكونون مؤمنين حقا
(1) فتاوى الأئمة النجدية/ 3/ 295.
(2) فتح المجيد/ ص: 35.
(3) تاريخ نجد/ 263 - 264، وفي الدرر/ 10/ 112.