فهرس الكتاب
مقبولين عند الله في اليوم الآخر {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} ) [[1] ].
(إن أي محاولة للإصلاح لا تضع في حسابها عودة الناس إلى حقيقة الاسلام هي محاولة فاشلة من أول الطريق ... ) [[2] ]... و (حين يقع الانحراف في المفاهيم ذاتها فكم تحتاج من الجهد لتصحيح المفاهيم أولا ثم تصحيح السلوك بعد ذلك تلك هي حقيقة الوضع في العالم الإسلامي) أهـ [[3] ].
وهذه الشبهة القديمة المتجددة اللعينة لو تقصينا الرد عليها لرددنا بمجلدات ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
وكذلك جاء في الموقع إظهار الحزن والأسى على زلزال بام في إيران فجاء في مقال بعنوان"نظرات إلى زلزال بام":
وقال فيه ( ... مشهد مريع ودمار مفجع ومآسٍ وأسى ترويها الوجوه الحزينة الشاحبة، كل ذلك نتيجة هزَّة أرضية ... ) [[4] ].
ونحن نقول: قد دلت الأدلة من الكتاب والسنة على الفرح والاستبشار بما يصيب الكفار سواء أصليين أو منتسبين إلى الإسلام كما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر الناس بصيامه لأنه يوم أهلك الله فيه فرعون وقومه، وبما أن المصيبة على الكفار شيء يفرح به المؤمنون ويتمنونه، كما قال تعالى يحكي عن المؤمنين مخاطبين الكافرين: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} ، وعند وقوع العذاب حصول ما يتربص به المؤمنون ويتمناه، قال تعالى: { ... فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ، { ... فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ، ولذا فإن الكفار أحقر وأضل وأشر من البهائم بنص القرآن، قال تعالى: {إن شر الدواب عند الله الذين كفروا ... } ، وقال تعالى: {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا} ، وقال تعالى عن الكفار: {أولئك هم شر البرية} .
الموقع يستنكر مقتل طاغوت الرافضة العميل باقر الحكيم وغيره:
(1) ص: 121 و138.
(2) ص: 163.
(3) ص 12 من كتاب؛ مفاهيم ينبغي أن تصحح.