-من مكايده: ما فتن به عشَّاق الصور، وما يلقَون بسببه من عذاب وشَقاء في الدنيا والآخرة.
-كيد الشيطان لنفسه ثم - كيده للأبوين ثم - كيده لبني آدم.
-كيده لعبَّاد الأصنام ومنكري البعث. ونشأة عبادة الأصنام والشمس والقمر، وسبب عبادتها.
-كيده لعبَّاد النار والماء والحيوان والملائكة.
-كيده للثنوية القائلين بأن الصانع اثنان: إله الخير (وهو النور) ، وإله الشر (وهو الظلمة) .
-كيده للصابئة، وبيان أصل دينهم وفِرقهم.
-تلاعب الشيطان بالدهرية الذين عطَّلوا المصنوعات عن صانعها.
-ضلال الفلاسفة بسبب التعطيل والشرك وجحد النبوات.
-إفساد النصارى لدين عيسى عليه السلام بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول باتحاد الأب والابن وروح القدس. وذكر شيء من تاريخهم وضلالاتهم، وتلاعب الشيطان بهم.
-تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية (اليهود) ، وذكر شيء من ضلالاتهم.
وبهذا ختم المؤلف الكتابَ، وقال في آخره:"فهذه فصول مختصرة في كيد الشيطان وتلاعبه بهذه الأمة (أي اليهود) ، يعرف بها المسلم الحنيف قَدْر نعمة الله عليه، وما منَّ به عليه من نعمة العلم والإيمان، ويهتدي بها من أراد الله هدايته، ومِن الله التوفيق والإرشاد إلى سواء الطريق".