وقال كُمَيْلُ بن زياد:"رأيت عليًا يخوض طين المطر، ثم دخل المسجد، فصلىَّ ولم يغسل رجليه" [1] .
وقال إبراهيم النخعي:"كانوا يخوضون الماء والطين إلى المسجد، فيصلون" [2] .
وقال يحيى بن وثَّاب:"كانوا يمشون في ماء المطر، وينتضح عليهم" [3] .
رواها سعيد بن منصور في"سننه".
وقال ابن المنذر [4] :"وطئ ابن عمر بمنًى وهو حافٍ في ماء وطين، ثم صلى ولم يتوضأ".
قال:"وممن رأى ذلك: علقمة، والأسود، وعبد الله بن مَعقِل [5] ، وسعيد ابن المسيب، والشعبي، والإمام أحمد، وأبو حنيفة، ومالك، وأحد الوجهين للشافعية".
= الكبرى (2/ 434) من طريق شعبة، كلاهما عن أبي إسحاق عن يحيى بن وثاب به، وزاد وكيع في آخره:"إلا أن يصيبك نتن رطب فتغسله".
(1) رواه ابن المنذر في الأوسط (738، 739) ، وقد تقدّم.
(2) رواه ابن أبي شيبة (1/ 177) عن هشيم عن مغيرة عنه، ولفظه:"كان أصحابنا يخوضون".
(3) لم أقف عليه، وقد عزاه المصنف لسنن سعيد بن منصور، ولا يوجد في المطبوع منه.
(4) الأوسط (2/ 172) .
(5) في الأصل:"مغفل"تصحيف. ومعقل هو ابن مقرن كما في الأوسط.