قال البخاري [1] : قال الحسن رحمه الله:"مازال المسلمون يصلون في جراحاتهم".
قال:"وعصَر ابن عمر رضي الله عنهما بَثرة، فخرج منها دم؛ فلم يتوضأ [2] ، وبصق ابن أبي أوفى دمًا، ومضى في صلاته [3] ، وصلى عمر بن"
(1) صحيح البخاري: كتاب الوضوء، باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، ولم أقف على من وصله بهذا اللفظ، وروى ابن أبي شيبة (1/ 344) عن هشيم عن يونس عن الحسن قال:"ما في نضحاتٍ من دمِ ما يفسد على رجلِ صلاته".
(2) صحيح البخاري: كتاب الوضوء، باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، ووصله عبد الرزاق (1/ 145) ، وابن أبي شيبة (1/ 128) ، والأثرم كما في التمهيد (22/ 321) ، وابن المنذر في الأوسط (1/ 172) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 141) من طريق ابن أبي شيبة، وصححه ابن حزم في المحلى (1/ 260) ، وتقي الدين في الإمام كما في البدر المنير (4/ 211) ، وابن حجر في الفتح (1/ 282) ، والعيني في العمدة (4/ 327) ، والألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 683) .
(3) صحيح البخاري: كتاب الوضوء، باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، قال ابن حجر في الفتح (1/ 282) :"وصله سفيان الثوري في جامعه عن عطاء بن السائب أنه رآه فعل ذلك، وسفيان سمع من عطاء قبل اختلاطه، فالإسناد صحيح"، ومن طريق سفيان رواه الأثرم كما في التمهيد (22/ 231) ، وابن المنذر في الأوسط (1/ 172) ، ولفظه عنده: رأيت ابن أبي أوفى بزق دما ثم قام فصلى، ورواه عبد الرزاق (1/ 148) عن الثوري وابن عيينة عن عطاء، ورواه ابن أبي شيبة (1/ 117) عن عبد الوهاب الثقفي عن عطاء قال: رأيت ابن أبي أوفى بزق وهو
يصلي ثم مضى في صلاته، وحسنه العيني في العمدة (4/ 328) ، ورواه الحربي في غريب الحديث (3/ 1216) عن الوليد بن صالح عن شريك عن عطاء: رأيت ابن أبي أوفى بزق علقة ثم مضى في صلاته. وقد صحّح هذا الأثر الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 683) .