فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1213

وقال الوالِبي، عن ابن عباس:"هذه أصنام كانت تُعْبَدُ في زمان نوح" [1] .

وقال البخاري [2] : حدثنا إبراهيم بن موسى: حدثنا هشام، عن ابن جُريج قال: قال عطاء، عن ابن عباس:"صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بَعْدُ، أما وَدٌّ فكانت لكَلْبٍ بدومة الجندل، وأما سُواع فكانت لهُذَيل، وأما يَغُوث فكانت لمراد، ثم لبني غُطيف بالجُرْف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهَمْدان، وأما نَسْر فكانت لحِمْيَر لآل ذي الكَلاع؛ أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطانُ إلى قومهم: أن انصبُوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا، وسمُّوها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تُعَبد [3] ، حتى إذا هلك أولئك ونُسي العلمُ عُبِدت".

وقال غير واحد من السلف [4] :"كان هؤلاء قومًا صالحين في قوم نوح عليه السلام، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم،. ثم صوّروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمَدُ فعبدوهم".

= عن قتادة". وقد روى هذا الأثر في تفسيره (23/ 640) عن ابن عبد الأعلى عن ابن ثور عن معمر عن قتادة، ورواه أيضًا (23/ 639) عن بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة، ورواه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 320) عن معمر عن قتادة."

(1) لم أقف عليه من هذا الطريق، ورواه ابن جرير في تفسيره (23/ 640) من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعزاه في الدر المنثور (8/ 293) لابن المنذر.

(2) برقم (4920) .

(3) الأصل:"يعبدوا".

(4) انظر: الدر المنثور (14/ 713) ط. التركي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت