فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1213

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال:"السلام عليكم يا أهل القبور! يغفر الله لنا ولكم، ونحن بالأثر". رواه أحمد، والترمذي وحسنه [1] .

وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت نهيتكم عن زيارة القبور؛ فزوروا القبور؛ فإنها تُزهّد في الدنيا، وتُذكّر الآخرة". رواه ابن ماجه [2] .

(1) لم أقف عليه عند أحمد، وهو في سنن الترمذي (1053) من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس به، وبهذا الإسناد رواه الطبراني في الكبير (12/ 107) ، ومن طريقه الضياء في المختارة (532) ، وحسنه ابن حجر كما في الفتوحات الربانية (4/ 220) وقال:"رجاله رجال الصحيح غير قابوس فمختلف فيه"، وقال الألباني في أحكام الجنائز (ص 197) :"لعل تحسين الترمذي لحديثه هذا إنما هو باعتبار شواهده، فإن معناه ثابت في الأحاديث الصحيحة".

(2) سنن ابن ماجه (1571) من طريق ابن جريج عن ابن هانئ عن مسروق عن ابن مسعود به، وبهذا الإسناد رواه الشاشي (397) ، والحاكم (1387) ، وعنه البيهقي في الكبرى (4/ 77) ، وصححه ابن حبان (981) ، والمنذري في الترغيب (4/ 189) ، وقال البوصيري في المصباح (2/ 42) :"إسناد حسن، أيوب بن هانئ مختلف فيه، وباقي رجاله على شرط مسلم". ورواه عبد الرزاق (3/ 572) عن ابن جريج قال: حدِّثت عن مسروق به. ورواه ابن أبي شيبة (3/ 29) وأحمد (1/ 452) وأبو يعلى (5299) والدارقطني (4/ 259) من طريق فرقد السبخي عن جابر بن يزيد عن مسروق به نحوه، قال الدارقطني:"فرقد وجابر ضعيفان، ولا يصح"، وضعفه الهيثمي في المجمع (4/ 28) ، والبوصيري في إتحاف الخيرة (5/ 326) وقال:"لكن له شواهد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت