أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عانقه [1] .
"مسائل ابن هانئ" (1998)
قال ابن هانئ: وسألته عن: الرجل يقوم يلقى الرجل أيعانقه؟
قال: نعم، قد فعله أبو الدرداء [2] .
"مسائل ابن هانئ" (1998)
قال حرب: سُئلَ أحمد عن الرجل يقدم من سفر فيأتيه إخوانه فيقوم لهم ويسلم عليهم ويعانقهم؟
قال: أرجو ألا يكون به بأس، ثم قال أحمد: استقبل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جعفرًا فالتزمه.
قيل: الأجلح عن الشعبي [3] ؟ قال: نعم.
قِيل: فحديث روي عن مخلد بن يزيد، عن مسعر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه في هذا؟ فانكره.
وقال: مخلد -أي: لم يكن بالحافظ- كتبت عنه بمكة.
وقال: وسالتُ إسحاقَ عن الرجل يقوم للرجل إذا قدم من سفر؟
قال: لا بأس، ولم يكرهه البتة.
"مسائل حرب"ص 314
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 162، وأبو داود (5214) والبخاري في"التاريخ الكبير"1/ 409 وقال: مرسل. وقال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"8/ 82: رجل من عنزة مجهول. وضعفه الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب" (1630) وقال في"المشكاة" (4683) : إسناده ضعيف.
(2) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 281 (6909) عن أم الدرداء قالت: قدم علينا سلمان، فقال: أين أخي؟ قلت: في المسجد. فأتاه فلما رآه اعتنقه.
(3) تقدم تخريجه قريبًا.