فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1982

أنَّه أراد بقوله لَبَّيْك وسَعْدَيْك: إِجابةً بعد إجابةٍ، كأنّه قال: كلَّما أَجبتُك في أمرٍ فأنا فى"الأمر"الآخَر مجيبٌ، وكأَنّ هذه التثنية أشد توكيدًا.

ومثله إذا أنَّه قد يكون حالًا وقع عليه الفعلُ، قول الشاعر، وهو عبدُ بنى الحَسْحاسِ:

إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبُرْدِ لابِسُ

أى مداوَلَتك، ومداوَلةً"لك". وإن شاء كان حالًا. ومثله أيضًا:

ضَرْبًا هذاذيك وطعنًا وخضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت