أنَّه أراد بقوله لَبَّيْك وسَعْدَيْك: إِجابةً بعد إجابةٍ، كأنّه قال: كلَّما أَجبتُك في أمرٍ فأنا فى"الأمر"الآخَر مجيبٌ، وكأَنّ هذه التثنية أشد توكيدًا.
ومثله إذا أنَّه قد يكون حالًا وقع عليه الفعلُ، قول الشاعر، وهو عبدُ بنى الحَسْحاسِ:
إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبُرْدِ لابِسُ
أى مداوَلَتك، ومداوَلةً"لك". وإن شاء كان حالًا. ومثله أيضًا:
ضَرْبًا هذاذيك وطعنًا وخضًا