والثاني لا يزال بالانتظار.
لقد انقضى خمسون عامًا قبل أن يتقدم العلم من كشف القوة الإشعاعية إلى العجيبة الحاضرة، وانقضى خمسة وعشرون عامًا رأت تقدمنا من تحطيم نوى الذرات على نطاق ضيق إلى هذا التحطيم المريع الذي أذل اليابان وألقاها صاغرة راكعة. واليوم يقف تحصيلنا العلمي في الذروة، وتنتظم أعمال العلماء والفرق العلمية على أساس ثوري جديد. ولا يجسر أحد أن يرى بعد احتمال استعمال القوة الذرية في المصانع بعد خمسة وعشرين عاما أو بعد عشرة أعوام، وإننا لنرجو أن نستعملها لترفيه سعادة الجنس البشري وزيادة رخائه وطمأنينته وضمانه الاجتماعي.
خليل السالم