تتنازعني العوامل المختلفة من خوف إلى حزن، إلى ندم، إلى أمل إلى فرح، وأنا في ميدان السباق. ولا كيف خسر الجواد وجاء مجليًا، ولا كيف اكتشفت سرقتي، والقبض علي، ومحاكمتي ثم سجني. . .
الوداع يا مرغريت. إني أحبك، وأغفر لك وأعفو عنك. فلربما سالت دمعة من عينيك عندما تقرئين هذه الصفحات المملوءة يذكرك، كوني فخورة أمام عاشقك الجديد بأن هناك رجلًا انتحر لأجلك. . .
ها هو ذا نصف الليل لقد دقت الساعة، وأنا قد أحكمت الحبل إلى النافذة فلأتشجع ولأنهي الأمر!. . .
(دمشق)
عبد اللطيف حسين الأرناؤوط