فان الحب الأعمى - كما يحلوا لكم أن تدعوه -
لن يعدم أن يشق لنفسه طريقًا،
قد ترضون النسر على أن يخضع لقبضاتكم،
أو لعلكم تصرفون كاهن الشرق عن دينه،
أو لعلكم تصرفون كاهن الشرق عن دينه،
بل ربما زحزحتم اللبؤة عن فريستها،
ولكنكم لن تستطيعوا أن تقفوا في وجه العاشق،
فإنه لن يعدم الحب أن يعشق لنفسه طريقًا.
السيد مصطفى غازي
ليسانس في الآداب من جامعة فاروق الأول