فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10417 من 30278

قُبٌّ مِنَ التَعْداءِ حُقْبٌ في سَوَقْ

لَوَاحِق الأَقْرابِ فِيهَا كالمَقَقْ

تَكَاد أَيْدِيهِنَّ تَهْوِي في الزَهَقْ

مِنْ كَفْتِها شَدًّا كَإِضْرامِ الحَرَقْ

سَوَّى مَسَاحِيهِنَّ تَقْطِيطَ الحُقَقْ

تَفْلِيلُ ما قارَعْنَ مِنْ سُمْرِ الطُرَقْ

رُكِّبْنَ في مَجْدُول أَرْساغٍ وُثُقْ

يَتْرُكْنَ تُرْبَ الأَرْضِ مَجْنُونَ الصِيَقْ

وَالمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْ

يَنْصَاحُ مِنْ جَبْلَةِ رَضْمٍ مُدَّهَقْ

إِذَا تَتَلاهُنَّ صَلْصالَ الصَعَقْ

مُعْتَزِمُ التَجْلِيحِ مَلاخُ النَزَقْ

حَشْرَجَ في الجَوْفِ سَحِيلًا أَوْ شَهَقْ

حَتَّى يُقَالَ ناهِقٌ وَما نَهَقْ

كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَرَقْ

خُرًّا مِنَ الخَرْدَلِ مُكْرُوهَ النَشَقْ

أَوْ مُقْرَعٌ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَنَقْ

أَوْ مُشْتَكٍ فَائِقَهُ مِنَ الفَأَقْ

في الرَأْسِ أَوْ مَجْمَعِ أَحْناءٍ دِقَقْ

شَاحِيَ لَحْيَي قَعْقَعَانِيِّ الصَلَقْ

قَعَقَعَةَ المِحْوَرِ خُطّافَ العَلَقْ

حَتَّى إِذَا أَقْحَمَهَا فِي المُنْسَحَقْ

وَانْحَسَرَتْ عَنَها شِقابُ المُخْتَنَقْ

وَثَلَمُ الوادِي وَفَرْغُ المُنْدَلَقْ

وَانْشَقَّ عَنْها صَحْصَحَانُ المُنفَهَقْ

زُورًا تَجَافى عَنْ أَشَاءَاتِ العُوَقْ

فِي رَسْمِ آثارٍ وَمِدْعاسٍ دَعَقْ

يَرِدْنَ تَحْت الأَثْلِ سَيَّاحَ الدَسَقْ

أَخْضَرَ كَالبُرْدِ غَزِيرَ المُنْبَعَقْ

قَدْ كَفَّ عَنْ حَائِرِهِ بَعْدَ الدفَقْ

في حاجِرٍ كَعكَعَةُ عَنِ البَثَق

وَاغتَمَسَ الرامي لِما بَينَ الأُوَق

في غِيلِ قَصْباءَ وَخِيسٍ مُخْتَلَقْ

لايَلْتَوِي مِنْ عاطِسٍ وَلا نَغَقْ

وَلَمْ يُفَجَّشْ عِنْدَ صَيْدٍ مُخْتَرَقْ

نِيءٍ وَلا يَذْخُرُ مَطْبُوخَ المَرَقْ

يَأْوِي إِلَى سْفعَاءَ كَالثَوْبِ الخَلَقْ

لَمْ تَرْجُ رِسْلًا بَعْد أَعْوَام الفَتَقْ

إِذَا احْتَسَى مِنْ لَوْمِها مُرَّ اللَعَقْ

جَدَّ وَجَدَّت إِلقَةٌ مِنَ الإِلَق

مَسْمُوعَةٌ كَأَنَّهَا إِحْدَى السِلَقْ

لَوْ صُحِنَتْ حَوْلًا وَحَوْلًا لَمْ تَفِقْ

تَشْتَقُّ فِي الباطِلِ مِنْهَا المُمْتَذَقْ

غُولٌ تَشَكَّى لِسَبَنْتىً مُعْتَرَقْ

كَالحَيَّة الأَصْيَدِ مِنْ طُول الأَرَقْ

لا يَشْتَكِي صُدْغَيْهِ مِنْ داءِ الوَدَقْ

كَسَّرَ مِن عَينيهِ تَقويمُ الفُوَق

وَما بِعَينيهِ عَواويرُ البَخَق

حَتَّى إِذا تَوَقَّدَتْ مِنَ الزَرَقْ

حَجْرِيَّةٌ كَالجَمْرِ مِنْ سَنِّ الذَلَقْ

يُكْسَيْنَ أَرْياشًا مِنَ الطَيْرِ العُتُقْ

سَوَّى لَهَا كَبْدَاءَ تَنْزُو فِي الشَنَقْ

نَبْعِيَّةً سَاوَرَهَا بَيْنَ النِيَقْ

تَنْثُرُ مَتْنَ السَمْهَرِيِّ المُمْتَشَقْ

كَأَنَّمَا عَوْلَتُها مِنْ التَأَقْ

عَوَلَةُ عَبْرَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأَقْ

كَأَنَّها في كَفِّهِ تَحتَ الرِوَق

وَفقُ هِلالٍ بَينَ لَيلٍ وَأُفُق

أَمْسَى شَفَى أَوْ خَطُّهُ يَوْمَ المَحَقْ

فَهيَ ضَرُوحُ الرَكْضِ مِلْحَاقُ اللَحَقْ

لَوْلا يُدَالي حَفْضُهُ القِدْحَ انْزَرَقْ

وَقَدْ بَنَى بَيْتًا خَفِيَّ المُنْزَبَقْ

مُقْتَدِرَ النَقْبِ خَفِيَّ المُمْتَرَقْ

رَمْسًا مِنَ النَامُوسِ مَسْدُودَ النَفَقْ

مَضْطَمِرًا كَالقَبْرِ بِالضِيْق الأَزَق

أَسَّسَهُ بَيْنَ القَرِيبِ وَالمَعَقْ

أَجْوَفَ عَنْ مَقْعَدِهِ وَالمُرْتَفَقْ

فَبَاتَ وَالنَفْسُ مِنَ الحِرصِ الفَشَق

فِي الزَرْبِ لَوْ يَمْضَعُ شَريًا ما بَصَقْ

لَمَّا تَسَوَّى فِي ضَئِيلِ المُنْدَمَقْ

وَفِي جَفِيرِ النَبْلِ حَشرَاتُ الرَشَقْ

سَاوَى بِأَيْديهِنَّ مِنْ قَصْدِ اللَمَقْ

مَشْرَعَةٌ ثَلْماءُ مِنْ سَيْلِ الشَدَقْ

فَجِئْنَ وَاللَيْلُ خَفيُّ المُنْسَرَقْ

إِذَا دَنَا مِنْهُنَّ أَنْقاضُ النُقَقْ

في الماءِ وَالساحِلُ خَضْخاضُ البَثَقْ

بَصْبَصْنَ وَاقْشَعْرَرْنَ مِنْ خَوْفِ الزَهَقْ

يَمْصَعْنَ بِالأَذْنابِ مِنْ لَوْحٍ وَبَق

حَتَّى إِذَا ما كُنَّ في الحَوْمِ المَهَقْ

وَبَلَّ بَرْد الماء أَعْضاد اللَزَقْ

وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصًا رَبَّ الفَلَقْ

سِرًّا وَقَدْ أَوَّنَّ تَأْوِينَ العُقُقْ

فَارْتَازَ عيْرَ سَنْدَرِيٍّ مُخْتَلَقْ

لَوْ صَفّ أَدْراقًا مَضَى مِن الدَرَقْ

يَشْقَى بِهِ صَفْحُ الفَرِيصِ وَالأَفَقْ

وَمَتْنُ مَلْساءِ الوَتِينِ في الطَبَقْ

فَمَا اشْتَلاهَا صَفْقُهُ لِلْمُنْصَفَقْ

حَتَّى تَرَدَّى أَرْبَعٌ فِي المُنْعَفَقْ

بِأَرْبَعِ يَنْزَعْنَ أَنْفَاسَ الرَمَقْ

تَرَى بِهَا مِنْ كُلِّ مِرْشاشِ الورق

كَثَمَرِ الحُمَّاضِ مِنْ هَفْتِ العَلَقْ

وَانْصَاعَ بَاقِيهِنَّ كَالْبَرْقِ الشِقَقْ

تَرْمِي بِأَيْدِيها ثَنَايَا المُنْفَرَقْ

كَأَنَّها وَهْي تَهاوَى بِالرَقَقْ

مِنْ ذَرْوِهَا شِبْراقُ شَدٍّ ذِي عَمَقْ

حِين احْتَدَاها رُفْقَةٌ مِنَ الرُفَقْ

أَوْ خَارِبٌ وَهْيَ تَغَالى بِالحِزَقْ

فَأَصْبَحَتْ بِالصُلْبِ مِنْ طُولِ الوَسَقْ

إِذَا تَأَنَّى حِلْمَهُ بَعْدَ الغَلَقْ

كاذَبَ لَوْمَ النَفْسِ أَوْ عنْهَا صَدَقْ

لله دره ..

ليتكم تجدون فيها ما أَجده من اللذاذة ..

يا ليت قومي يعلمون

والسلام عليكم أجمعين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت