فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
: البلاس، وهو بالفارسية بلاس، فأمالوها وأعربوها، فقاربت الفارسية العربية في الفظ والمعنى. ثم ذكر أبو عبيدة البالغاء، وهي: الأكارع، وذكر القمنجر: الذي يصلح القسي، وذكر الدست والدشت، والخيم والسخت، ثم قال: وذلك كله من لغات العرب، وإن وافقه في لفظه ومعناه شيء من غير لغاتهم.
(18) الزخرف: 3.
(19) إبراهيم: 4.
(20) الشعراء: 195.
(21) من أئمة بغداد في التفسير واللغة. ينظر وفيات الأعيان 5 > 222.
(22) من طبقة أبي عبيد القاسم بن سلام، سمع أبا عبيدة والأصمعي، توفي سنة ثنتين وثلاثين ومائتين، نزهة الألباء 65، وفيات 4 > 195 ن بغية الوعاة 2 > 206.
(23) أبو عبيدة معمر بن المثنى، التيمي ولاء، وكان من أعلم الناس باللغة وأخيار العرب وأنسابها، ولد في سنة عشر ومائة، وتوفي في سنة سبع ومائتين، وقيل غير هذا مما هو قريب منه.
نزهة الألباء 64، وفيات 5 > 235، بقية الوعاة 2 > 294 ـ 296.
وهذا كما قاله أبو عبيدة، وقول سائر أهل اللغة: أنه دخل في كلام العرب ما ليس من لغاتهم، فعلى هذا التأويل الذي تأوله أبو عبيدة.
فأما أبو عبيد القاسم بن سلام، فأخبرنا علي بن إبراهيم (24) ، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال: أما لغات العجم في القرآن فإن الناس اختلفوا فيها، فروي عن إبن عباس وعن مجاهد (25) وابن جبير (26) ، وعكرمة (27) ، وعطاء (28) ، وغيرهم من أهل العلم أنهم قالوا في أحرف كثيرة أنها بلغات العجم، منها: طه، والطور، والربانيون، فيقال: إنها بالسريانية، ومنها قوله: كمشكاة، و (كفلين من رحمته) (29) ، يقال إنها بالحبشية، وقوله: (هيت لك) (30) ، يقال: إنها بالحورانية، قال: فهذا قول أهل العلم من الفقهاء. قال: وزعم أهل العربية أن القرآن ليس فيه من كلام العجم شيء، وأنه كله بلسان عربي، يتأولون قوله جل ثناؤه: (إنا جعلناه قرآنًا عربيا) (31) وقوله: (بلسان عربي مبين) (32) .
(24) في الصاحبي: فأخبر نعمي بن إبراهيم، تصحيف، والصحيح ما أثبتناه، وهي سلسلة روايات ابن فارس، ينظر مجمل اللغة 1 > 144 ـ 22، وغيرهما كثير.
(25) قيل: مجاهد بن جبر، وقيل: ابن سعيد، وهو أبو الحجاج، المكي مولى بني مخزوم، من أجلة التابعين، والأعلام في التفسير، اختلفغ في سنة وفاته ما بين (100 و 104 هـ) .
حلية الأولياء 3 > 279 ـ 310، معجم الأدباء 6 > 242، غاية النهاية 2 > 41.
(26) أبو عبد الله سعيد بن جبير بن هشام الكوفي، من كبار التابعين وأئمتهم، شهر بالتفسير والحديث والفقه والعبادة والورع، وقتله الحجاج بن يوسف الثقفي، وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مقتصر إلى علمه، بحسب عبارة ابن حنبل.
حلية الأولياء 3 > 371 ـ 374، حلية الأولياء 4 > 272، شذرات الذهب 1 > 108.
(27) أبو عبد الله عكرمة بن عبد الله المدني، مولى عبد الله بن عباس. من العارفين بالتفسير والمغازي، واختلف في وفاته ما بين سنة 104 وسنة 115 هـ.
وفيات الأعيان 3 > 265، شذرات الذهب 1 > 130، تهذيب الأسماء 1 > 340.
(28) هو عطاء بن أبي رباح، من أعلام التابعين، إنتهت إليه الفتوى في مكة مع مجاهد. توفي في سنة 114، وقيل 15.
وفيات الأعيان 3 > 261، كتاب الوفيات 112.
(29) الحديد: 28.
(30) يوسف: 32.
(31) الزخرف: 3.
(32) الشعراء: 195.
قال أبوعبيد: والصواب من ذلك عندي، والله أعلم، مذهب فيه تصديق القولين جميعا. وذلك إن هذه الحروف اصولها أعجمية كما قال الفقهاء إلا أنها سقطت إلى العرب فأعربتها بألسنتها، وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية. ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب. فمن قال: إنها عربية فهو صادق، ومن قال: عجمية فهو صادق. قال: وإنما فسرنا هذا لئلا يقدم أحد على الفقهاء فينسبهم إلى الجهل، ويتوهم عليهم أنهم أقدموا على كتاب الله جل ثناؤه بغير ما أراد الله عزوجل، وهم كانوا أعلم بالتأويل وأشد تعظيما للقرآن.
(يُتْبَعُ)