فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(124) مق 1>226.
* وقولوا حطة (2>58 ـ والاعراف 161) .
قالوا: كلمة امربها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أو زارهم (125) ، وقالوا: تفسيرها: اللهم حط عنا أوزارنا (126) .
* كونوا قردة خاسئين (2>65) .
اللفظ أمر، والمعنى تكوين. وهذا لا يجوز أن يكون إلا من الله، جل ثناؤه (127) .
* لا فارض ولا بكر (2>68) .
الفارض: المسنة (128) .
* فذبحوها وما كادوا يفعلون (2>71) .
إذا قرنت (كاد) بجحد فقد وقع، إذا قلت: ما كاد يفعله، فقد فعله (129) .
* وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها (2>72) .
وينسب الفعل إلى الجماعة وهو لواحد منهم. وإنما كان القاتل واحدا (130) .
* فقلنا: اضربوه ببعضها، كذلك (2>73) .
وهذا من الاضمار، معناه: فضربوه فحي (131) .
* كذلك يحيي الله الموتى (2>73) .
وهو أيضا، من الاضمار (132) .
* ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة (2>74) .
القسوة: من غلظ القلب، وهي من قسوة الحجر (133) وقال بعضهم: بعضها
(125) مج 2>15.
(126) مق 2>13.
(127) صا 185.
(128) مج 4>89.
(129) مق 5>145.
(130) صا 217.
(131) صا 235.
(132) صا 235.
(133) مق 5>87.
كالحجارة، وبعضها أشد قسوة، أي: هي ضربان، ضرب كذا، وضرب كذا (134) .
* لا يعلمون الكتاب إلا أماني (2>78) .
تمنى الرجل الكتاب: إذا قرأه (135) .
* وقالوا: قلوبنا غلف (2>88) .
أي أوعية للعلم (136) .
* فقليلا ما يؤمنون (2>88) .
كان قطرب (137) يقول: إن العرب تدخل، لا، وما، توكيدا في الكلام (138) .
* واشربوا في قلوبهم العجل (2 > 93) .
أشرب فلان حب فلان: إذا خالط قلبه، وقال المفسرون: حب العجل (139) .
* قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله (2>97) .
هذا مما لا يعلم معناه إلا بمعرفة قصته (140) .
* ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق (2>102) .
فأثبت لهم علما، ثم قال: (ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون(102) لما كان علما يعلموا به، كانوا كأنهم لا يعلمون (141) .
* فلم تقتلون أنبياء الله من قبل (2>91) .
وهذا مما جاء بلفظ المستقبل وهو في المعنى ماض · وقوله ـ جل ثناؤه ـ:
* واتبعوا ما تتلوا الشياطين (2>102) أي: ما تلت (142) .
* لا تقولوا راعنا (2 > 104) .
(134) صا 129.
(135) مج 4>296.
(136) صا 242.
(137) محمد بن المستنير، المعروف بقطرب، صاحب المثلثات في اللغة والعشرات، وغيرها. فهرست ابن النديم 52، طبقات النحويين 106، تأريخ بغداد 3>298. إنباه الرواة 3>219. (138) صا 165.
(139) مق 3 > 268.
(140) صا 76.
(141) صا 259.
(142) صا 220.
راعنا: كلمة كانت اليهود تتساب بها، وهو من (الارعن) ومن قرأها (راعنا) منونة فتأويلها: لا تقولوا حمقا من القول، وهو الكلام الارعن: أي: المضطرب الاهوج (مق 3>408) .
* من خير من ربكم (2>105) .
من: صلة (143) .
* أم تريدون أن تسألوا رسولكم (2>108) .
كان أبوعبيدة يقول: أم تأتي بمعنى ألف الاستفهام، بمعنى: أتريدون؟ (144) .
* قل هاتوا برهانكم (2 > 111) .
هات: بمعنى: أعط. على لفظ رام وعاط. قال الفراء: ولم تسمع في الاثنين إنما تقال للواحد والجميع (145) .
* ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب (2>177) .
يقولون: فلان يبر ربه، أي: يطيعه، وهو الصدق (146) .
* إني جاعلك للناس إماما (2>124) .
جعل: صير (147) .
* وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا (2>125) .
المثابة: المكان يثوب إليه الناس. قال أهل التفسير: مثابة: يثوبون إليه لا يقضون منه وطرا أبدا (148) .
* رب اجعل هذا البلد آمنا (2>126) .
آمنا: ذا أمن (149) .
* لا نفرق بين أحد منهم (2>136) .
(143) صا 173.
(144) صا 126.
(145) صا 175 ـ 176.
(146) مق 1>177.
(147) مج 1 > 441.
(148) مق 1>393.
(149) مق 1>135.
التفريق لا يكون إلا بين اثنين. وهذا من سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجميع (150) .
* وما جعلنا القبلة التي كنت عليها (2>143) .
بمعنى: أنت عليها (151)
* امة وسطا (2>143) .
أعدل الشيء أوسطه، ووسطه (152) والوسط من كل شيء: أعدله (153) .
* ولكل وجهة (2>148) .
(يُتْبَعُ)