فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1427

قال: والحق أنَّ اللام متعلق بالفعل المنهي عنه والمأمور به على معنى أنَّ الكف عن الفعل أو الفعل المأمور به سبب لدخول الجنة ونحوه، وهذا لا إشكال فيه. اهـ

قوله: (فإنه تعالى يحيي المسافر والغازى ويميت المقيم والقاعد) .

قال الطَّيبي: أراد تحقيق قولهم: الشجاع موقىً والجبان ملقى. اهـ

قوله: (من مات يمات) .

أصله على هذا: موت، بكسر الواو، ونقلت الكسرة كما في خاف، وعلى الأخرى موت، بفتح الواو، وقلبت كما في قال.

قوله: (جواب القسم وهو ساد مسد الجزاء) .

قال السفاقسي: إن عنى أنه حذف لدلالته عليه فصحيح، وإن عنى أنه لا يحتاج إلى تقدير فليس بصحيح. اهـ

وقال الحلبي: إنما عنى الأول. اهـ

قوله: (لإلى الله تحشرون) .

عن صاحب الكشاف: الحرف وإن دخل على الحرف صورة فهو على التحقيق دخل على الجملة.

قوله: (و(ما) مزيدة للتأكيد والدلالة على أن لينه لهم ما كان إلا برحمة).

قال الطَّيبي: لابد من تقدير محذوف ليصح الكلام، لأنَّ الحصر مستفاد من تقديم الجار والمجرور على العامل، والتوكيد من زيادة (ما) ، فالمعنى (ما) مزيدة للتوكيد، والجار والمجرور مقدم للدلالة، فهو من باب اللف التقديري. اهـ

قوله: (وهو ربطه على جأشه) .

بالهمز أي: ربط الله على جأش النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال الجوهري: يقال: فلان رابط الجأش؛ أي: شديد القلب، كأنه يربط نفسه عن الفرار لشجاعته، وجأش القلب روعه: إذا اضطرب عند الفزع. اهـ

قوله: (وتوفيقه للرفق بهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت