بتكرير المعجمة والراء.
في"الصحاح": يقال: ألقى عليه شراشره، أي نفسه، حرصا ومحبة (1) . قال الكميت (2) :
وتُلْقَى عليهِ عِندَ كُلِّ عَظِيمةٍ. . . شراشرُ من حَيَّيْ نِزَارٍ وَأَلْبُبِ (3)
وفي القاموس: الشراشر النفس، والأثقال، والمحبة، وجميع الجسد (4) .
وفي الأمثال للقمي (5) : قال الأصمعي: من أمثالهم:"ألقى عليه شراشره (6) "أي ألقى عليه نفسه من حبه.
والشراشر البدن، وكل ما عليه من الثياب، الواحدة شرشرة، ويقال: الشراشر ما تذبذب من الثياب.
قال ذو الرمة (7) :
وكَائِن تَرَى مِن رَشْدَةٍ في كَرِيْهَةٍ. . . وَمِنْ غَيَّةٍ يُلْقَى عَلَيهَا الشَّرَاشِرُ (8)
قوله: (الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري)
قال الشريف: إذا خص الحمد بالأفعال الاختيارية يلزم أن لا يحمد الله على صفاته الذاتية، كالعلم والقدرة والإرادة، سواء جعلت عين ذاته، أو زائدة عليها،