فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1427

بتكرير المعجمة والراء.

في"الصحاح": يقال: ألقى عليه شراشره، أي نفسه، حرصا ومحبة (1) . قال الكميت (2) :

وتُلْقَى عليهِ عِندَ كُلِّ عَظِيمةٍ. . . شراشرُ من حَيَّيْ نِزَارٍ وَأَلْبُبِ (3)

وفي القاموس: الشراشر النفس، والأثقال، والمحبة، وجميع الجسد (4) .

وفي الأمثال للقمي (5) : قال الأصمعي: من أمثالهم:"ألقى عليه شراشره (6) "أي ألقى عليه نفسه من حبه.

والشراشر البدن، وكل ما عليه من الثياب، الواحدة شرشرة، ويقال: الشراشر ما تذبذب من الثياب.

قال ذو الرمة (7) :

وكَائِن تَرَى مِن رَشْدَةٍ في كَرِيْهَةٍ. . . وَمِنْ غَيَّةٍ يُلْقَى عَلَيهَا الشَّرَاشِرُ (8)

قوله: (الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري)

قال الشريف: إذا خص الحمد بالأفعال الاختيارية يلزم أن لا يحمد الله على صفاته الذاتية، كالعلم والقدرة والإرادة، سواء جعلت عين ذاته، أو زائدة عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت