فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 1427

مضاف إلى أبي مزادة محذوفًا بدل عن القلوص، تقديره: زج القلوص قلوص أبي مزادة. اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: ضمير زججتها للكتيبة. اهـ

وقال ابن يعيش في شرح المفصل: هذا البيت أنشده الأخفش ولا يثبته أهل الرواية. اهـ

قال الثمانيني: أنشده الكوفيون ولا يعرفه البصريون.

قوله: (( افْتِرَاءً عَلَيْهِ) نصب على المصدر ... ) إلى آخره.

قال الطَّيبي: الحال أولى الوجوه لملائمته قوله (بِزَعمِهم) لأنه حال من فاعل (قالوا) ، أي: قالوا زاعمين مفتريين. اهـ

قوله: (لخفة عقلهم) .

قال الشيخ سعد الدين: يشير إلى أن (سَفَهًا) مفعول له لكن عطف وجهلهم عليه إنما هو لبيان المعنى، وإلاّ فقوله (بِغَيْرِ عِلْمٍ) في موضع الحال. اهـ

وقال الطَّيبي: وقوله لخفة عقلهم: تفسير لقوله (سَفَهًا) وهو مفعول له، وقوله (وجهلهم) عطف على خفة وتفسير لقوله (بِغَيْرِ عِلْمٍ) . اهـ

قوله: (ويجوز نصبه على الحال أو المصدر) .

زاد أبو البقاء: لفعل محذوف. اهـ

قوله: (أو للنخل، والزرع داخل في حكمه لكونه معطوفًا عليه) .

قال الطَّيبي: لأنَّ الأصل أن يطلق الأُكل على الثمرة والجنات بالحقيقة فغلّب فيه الزرع. اهـ

وقال أبو حيان: ليس هذا بجيد، لأن العطف بالواو لا يجوز إفراد ضميره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت