فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1427

فيه المقيد وغيره، لعموم النفي، بخلاف هذه الأمثلة.

قوله:(الخدع)

هو بفتح الخاء وكسرها كما في"الصحاح" (1) واقتصر بعضهم على الكسر.

قوله: (أن توهم)

قال الشيخ سعد الدين: هو متعد إلى مفعولين، يقال: وهمت الشيء، أهمه، أي وقع في خلدي، وأوهمته غيري وَوَهَّمتُهُ (2) .

قوله: (الخارش) أي الصائد

قال القطب: الخرش مخصوص بصيد الضباب (3) .

وفي"الصحاح": فلان يخرش لعياله، أي يكتسب ويطلب الرزق (4)

قوله: (وأصله الإخفاء) أخذه من الإمام (5) .

وقال ابن عطية نقلا عن أهل اللغة: أصله الفساد، ثم حكى الأول بصيغة التمريض (6) في كلام الراغب ما يوهم أن أصله التلون (7) .

وقال الطيبي: قد يكون الخداع حسنا إذا كان الغرض استنزال الغير من ضلال إلى رشد، ومن ذلك استدراجات التنزيل على لسان الرسل في دعوة الأمم، وهذا يناسب أن يكون أصله الإخفاء (8) .

قوله: (ومنه المخدع) وهو بضم الميم وكسرها.

قال ابن السكيت: والأصل الضم، وإنما كسر استثقالا (9) .

قوله: (والأخدعان لعرقين خفيين)

قال الراغب: الخداع إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت