والتسمية قوله:"فرضي بها"، قال الطيبي: فسر القبول بالرضى وذلك أن من يهدي إلى أحد شيئا يرجو منه قبول هديته بوجه حسن، فشبه النذر بالإهداء ورضوان الله عنها بالقبول.
قوله:"أو يسلمها"عطف بيان على إقامتها.
قوله:"للسدانة"أي خدمة بيت المقدس.
قوله:"روى أن حنة لما ولدتها"، إلى آخره. قال الطيبي: بيان تسليمها، قلت: وقد أخرجه ابن جرير عن عكرمة وقتادة والسدي.
قوله:"وصاحب قرابينه"هو الذي على أمر القرابين في البيت الذي ينزل فيه النار، والقربان ما يتقرب به إلى الله.
قوله:"ويجوز أن يكون مصدرًا على تقدير مضاف"، إنما احتاج إليه لأن القبول بالفتح اسم لما يتقبل به الشيء كالسعوط واللدود لما يسعط به ويلد.
قوله:"أي بذي قبول حسن"، قال أبو حيان: أي ذي قبول حسن وهو الاختصاص.
قوله:"مجاز عن تربيتها". قال الطيبي أي استعاره فإن الزارع لم