فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1427

انتهى.

قوله: (أراد بعداوة الله مخالفته) ، أي: مجازا، لأن العداوة بين الله والعبد لا تكون حقيقة.

قوله: (نزل في ابن صوريا، حين قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما جنتنا بشيء نعرفه) ، أخرجه، ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

قوله: (على أن التقدير إلا الذين فسقوا {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا} ، قال أبو حيان: خرجها المهدوي وغيره على أن أو بمعنى بل للانتقال من كلام إلى غيره.

قوله: (يعني أن علمهم به رصين) الطيبي: فإن قلت: من أين استفيد هذا التوكيد ورصانة العلم؟ قلت: من وضع الذين أوتوا الكتاب موضع الضمير، يعني عرفوه حق معرفته، لما قرأوا في كتابهم نعته ودارسوه حتى استحكم يذلك علمهم.

قوله: (قيل: كانوا يسترقون السمع) إلى آخره. أخرجه الحاكم، عن ابن عباس.

قوله: (وأما ما يفعله أصحاب الحيل) ، إلى أخره، ما ذكره من أنه غير مذموم: مردود، فقد نص النووي، في الروضة وغيرها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت