فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1427

(أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ) . اهـ

قوله: (كانوا كالآيسين من النصر) .

قال الطَّيبي: وذلك أنَّ (لَنْ) فيها رد إنكار منكر، تقول لصاحبك: لا أقيم غدًا، فإن أنكر عليك قلت: لن أقيم غدًا، أنزلهم ليأسهم من النصر منزلة المنكرين. اهـ

قوله: (وهو في الأصل مصدر فارت القدر. . .) إلى آخره.

قال الراغب: الفور: شدة الغليان، ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت، وفي القدر، والغضب، قال تعالى (وَهِيَ تَفُورُ(7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ)، وفلان من الحمى يفور، والفوارة: ما يقذف القدر من فورانها، وفوارة الماء: تشبيهًا بغليان القدر، ويقال: فعلت كذا من فوري: أي من غليان الحال، وقيل سكون الأمر قال تعالى (وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا) .اهـ

قوله: (لقوله عليه السلام: تسوموا فإنَّ الملائكة قد تسومت) .

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وابن جرير عن عمير بن إسحاق مرسلًا وزاد: قال: فهو أول يوم وضع فيه الصوف.

قوله: (لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) متعلق بـ (نصركم) .

قال الشيخ سعد الدين: أي في قوله (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ) على تقدير أن يجعل (إِذ تَقُولُ) ظرفًا لـ (نَصَرَكُم) لا بدلًا ثانيًا من (وَإِذْ غَدَوْتَ) ، لأنَّ ذلك يوم أحد فيكون أجنبيًا فيلزم الفصل به، وأما تعلقها بقوله (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ) فيصح على التقديرين، ولكنّ العامل (هو النفي) المنقوض بـ (إلاّ) أو النصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت