فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 1427

القصاص قطعًا.

زاد الشيخ سعد الدين: والجواب أنه مثال للحسن والأحسن لا أنه مكتوب في التوراة بعينه. اهـ

قوله: (كقولهم: الصيف أحر من الشتاء) .

قال الشيخ سعد الدين: أي هو في حره أبلغ من الشتاء في برده، فكذا هنا المأمور به أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح. اهـ

قوله: (لتعتبروا فلا تفسقوا) .

قال الطَّيبي: إشارة إلى أن قوله (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) تأكيد لأمر القوم بالأخذ بأحسن ما في التوراة، وبعث عليه في موضع الإرادة موضع الاعتبار إقامة للسبب مقام المسبب. اهـ

قوله: (أي ولقائهم الدار الأخرة، أو ما وعد الله تعالى في الدار الآخرة) .

قال في الكشاف: هو على الأول من إضافة المصدر إلى المفعول به، وعلى الثاني من إضافته إلى الظرف. اهـ

قال الشيخ سعد الدين: على تنزيله منزلة المفعول؛ كما ذكر في (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) . اهـ

إتساعًا كما أفصح به أبو حيان، لأن الإضافة إلى الظرف لا على وجه الاتساع، ونصبه نصب المفعول به لا يجوز لأنه على تقدير (فِي) ؛ والإضافة إنما تكون على تقدير اللام أو (من) .

قوله:(من بعد ذهابه إلى الميقات).

قال الطَّيبي: فيكون (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى) عطفًا على (وَوَاعَدنَا مُوسىَ) عطف قصة على قصة. اهـ

قوله: (( ولما سقط في أيديهم) كناية).

قال الشيخ سعد الدين: جعله كناية لا مجازًا لعدم المانع عن الحقيقة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت