القصاص قطعًا.
زاد الشيخ سعد الدين: والجواب أنه مثال للحسن والأحسن لا أنه مكتوب في التوراة بعينه. اهـ
قوله: (كقولهم: الصيف أحر من الشتاء) .
قال الشيخ سعد الدين: أي هو في حره أبلغ من الشتاء في برده، فكذا هنا المأمور به أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح. اهـ
قوله: (لتعتبروا فلا تفسقوا) .
قال الطَّيبي: إشارة إلى أن قوله (سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) تأكيد لأمر القوم بالأخذ بأحسن ما في التوراة، وبعث عليه في موضع الإرادة موضع الاعتبار إقامة للسبب مقام المسبب. اهـ
قوله: (أي ولقائهم الدار الأخرة، أو ما وعد الله تعالى في الدار الآخرة) .
قال في الكشاف: هو على الأول من إضافة المصدر إلى المفعول به، وعلى الثاني من إضافته إلى الظرف. اهـ
قال الشيخ سعد الدين: على تنزيله منزلة المفعول؛ كما ذكر في (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) . اهـ
إتساعًا كما أفصح به أبو حيان، لأن الإضافة إلى الظرف لا على وجه الاتساع، ونصبه نصب المفعول به لا يجوز لأنه على تقدير (فِي) ؛ والإضافة إنما تكون على تقدير اللام أو (من) .
قال الطَّيبي: فيكون (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى) عطفًا على (وَوَاعَدنَا مُوسىَ) عطف قصة على قصة. اهـ
قوله: (( ولما سقط في أيديهم) كناية).
قال الشيخ سعد الدين: جعله كناية لا مجازًا لعدم المانع عن الحقيقة. اهـ