فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 1427

بالضم، قال تعالى (وَأَقْرَبَ رُحْمًا) ، وفي نسخة بمعنى الترحم، وهي عبارة أبي البقاء.

قال الزجاج: إن الرحمة والغفران والعفو في المعنى واحد. اهـ

وقال الأخفش: إن الرحمة في معنى المطر. اهـ

ذقوله: (أو على تشبيهه بفعيل الذي بمعنى مفعول) .

يعني فإنه يستوي في المذكر والمؤنث كجريح، وأسير، وقتيل، وقيل: هو نفسه فعيل بمعنى مفعول.

قوله: (أو للفرق بين القريب من النسب والقريب من غيره) .

قال الزجاج: هذا غلط كل ما قرب من مكان أو نسب يجوز فيه التذكير والتأنيث. اهـ

قوله:(فإن المقل للشيء يستقله).

قال صاحب الكشاف: حقيقة أقله: جعله قليلًا في زعمه، كقولك: أكذبه، إذا جعله كاذبًا في زعمه. اهـ

وقال نور الدين الحكيم: أقله: وجده قليلًا واعتقده قليلًا، من الجعل الاعتقادي كأكذبه.

قوله: (وإفراد الضمير باعتبار اللفظ) .

لأنَّ (سحابًا) لفظه مفرد.

قوله: (( لِبَلَدٍ مَيِّتٍ) لأجله).

قال أبو حيان: جعل اللام لام العلة، ولا يظهر، وفرق بين قولك: سقت لك مالًا، وسقت لأجلك مالًا، فإن الأول معناه: أوصلته لك وأبلغتكه، والثاني لا يلزم منه وصوله إليه، بل قد يكون الذي وصل له المال غير الذي علل به السوق، ألا ترى إلى صحة قول القائل: لأجل زيد سقت لك مالا. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت