أي على تضمين (أفِيضُوا) معنى (ألقوا) ليصح انصبابه على الشراب والطعام معًا، أو على تقدير فعل ألقوا بعد (أو) ، والوجهان جاريان في البيت وفي كل ما شابهه.
قال أبو حيان: والصحيح منهما التضمين لا الإضمار. اهـ
قال الطَّيبي: وهذا المصراع أنشد تمامة ابن قتيبة في كتاب مشكل القرآن عن الفراء: حتى شتت همالة عيناها.
قال الطَّيبي: يعني إنه تمثيل، لأنه متعال أن ينسى شيئًا، لكن شبه معاملته مع هؤلاء المتكبرين بمعاملة من ينسى عبده من الخير فلا يلتفت إليه. اهـ
قوله: (عالمين بوجه تفصيله) .
قال الطَّيبي: يعني أوقع (عَلَى عِلْمٍ) حالًا عن ضمير الفاعل في (فَصَّلْنَاهُ) ليكون كناية عن كون الكتاب حكيمًا غير ذي عوج، لأن الفاعل إذا كان عالمًا بما يفعل متقنًا فيه جاء فعله محكمًا مستقيمًا. اهـ
قوله: (أو لأنَّ اللفظ يحتملها) .
قال الطَّيبي: أي يحتمل أن يكون النهار ملحقًا بالليل وأن يكون الليل ملحقًا بالنهار. اهـ
قوله: (سيكون قوم يعتدون في الدعاء ... ) الحديث.
أخرجه أبو يعلى في مسنده من حديث سعد، وفيه: لا أدري (وحسب المرء أن يقول ... ) هو من قول سعد أو من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وصدره في سنن أبي داود وابن ماجه وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم.
قوله: (لأن الرحمة بمعنى الرحم) .