فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1427

تعالى إنما كان معجزًا من حيث اللفظ والمعنى إذا استعمل فيه أمثال ذلك. اهـ

قوله: (يهاب النَّوْمُ أنْ يَغْشَى عُيُونًا ... تَهَابُكَ فَهُوَ نَفَّارٌ شَرُودُ) .

قال الطَّيبي: قيل إن هذا البيت للزمخشري، وتهابك: صفة لـ (عيونًا) ، فهو: ضمير للنوم، ونفار: صيغة مبالغة من نفرت الدابة نفارًا، وشرود: من شرد البعير، والمعنى: يخاف النوم أن يدخل عيون أعدائك فهو لذلك نفار شرود. اهـ

قوله: (روي أنهم نزلوا في كثيب أعفر ... ) إلى آخره.

أخرجه ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من حديث ابن عباس بمعناه، وليس فيه: فاحتلم أكثرهم.

قوله: (كثيب أعفر) .

أي: رمل أبيض تعلوه حمرة.

قوله: (تسوخ فيه الأقدام) .

أي: تدخل وتغيب.

قوله: (( ذلكم) الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات).

قال الطَّيبي: من الغيبة في (شَآقُّوا) . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: فيه إرشاد إلى أن الخطاب المعتبر في الالتفات أعم من أن يكون بالاسم على ما هو الشائع كما في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ، أو بالحرف كما في (ذَلِكُم) بشرط أن يكون خطابًا لمن وقع الغائب عبارة عنه. اهـ

قوله: (أو نصب بفعل دل عليه(فذوقوه ) ) .

أي: على الاشتغال.

قال أبو حيان: لا يجوز ذلك لأن الاشتغال إنما يصح إن جوزنا صحة الابتداء فِي (ذَلِكم) ، وما بعد الفاء لا يكون خبر المبتدأ إلا إن كان المبتدأ موصولًا أو نكرة موصوفة. اهـ

قوله: (أو عليكم) .

قال أبو حيان: لا يجوز هذا التقدير لأن (عليكم) من أسماء الأفعال، وأسماء الأفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت