فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1427

وحكمًا. اهـ

قوله: (روي أنّ تميمًا الداري وعدي بن زيد خرجا إلى الشام ... ) الحديث.

أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي عن ابن عباس.

قوله: (( يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ) ظرف له).

قال الحلبي: فيه نظر من حيث إنه لا يهديهم مطلقًا لا في ذلك اليوم ولا في الدنيا.

قال: وفي تقدير الزمخشري: لا يهديهم طريق الجنة نُحوٌ إلى مذهبه من أنَّ نفي الهداية المطلقة لا يجوز على الله تعالى، ولذلك خصص المهدي إليه ولم يذكر غيره، والذي سهل ذلك عنده أيضًا كونه في يومٍ لا تكليف فيه، وأما في دار التكليف فلا يجيز المعتزلي أن ينسب إلى الله تعالى نفي الهداية مطلقًا. اهـ

قوله: (وقيل: بدل من مفعول(واتقوا ) ) .

قال أبو حيان: فيه بعد لطول الفصل بالجملتين. اهـ

وقال الحلبي: لا بعد فإنَّ هاتين الجملتين من تمام معنى الجملة الأولى. اهـ

قوله: (بدل الاشتمال) .

زاد في الكشاف: كأنه قيل: واتقوا الله يوم جمعه. اهـ

قال العلم العراقي في الإنصاف: بدل الاشتمال هنا ممتنع، لأنه لا بد فيه من اشتمال البدل على المبدل منه (أو اشتمال المبدل منه) على البدل، وهنا يستحيل ذلك، وإنما يتم ذلك ببيان الإضمار، فإن تقديرها: واتقوا عذاب الله يوم. .، فيكون حينئذ بدلًا لاشتمال اليوم على العذاب. اهـ

وكذا قال الحلبي: لابد من حذف مضاف على هذا الوجه حتى تصح له هذه العبارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت