فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1427

كان عند القتال لم يقاتل أول النهار إلى أن تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر.

قوله: (وفي الحديث: نصرت بالصبا، وأُهلكت عاد بالدبور) .

أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس.

قوله: (وتعزف) .

قال في النهاية: العزف: اللعب بالمعازف وهي الدفوف وغيرها مما يضرب.

قوله: (والعطف لتغاير الوصفين) .

قال الشيخ سعد الدين: أي نقول الجامعون بين صفتي النفاق ومرض القلب.

قال: وجعل الواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، أو من قبيل: أعجبني زيد وكرمه وهْمٌ. اهـ

يشير إلى الرد على الطَّيبي حيث قال: ويجوز أن تكون الواو في (وَالذِين) من التي تتوسط بين الصفة والموصوف لتأكيد لصوق الصفة، لأن هذه الصفة في المنافقين صفة لا تنفك، قال تعالى (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) ، أو تكون من التي تدخل بين المفسر والمفسر؛

نحو: أعجبني زيد وكرمه. اهـ

قوله: (ولو رأيت فإن لو تجعل المضارع ماضيًا) .

قال الشيخ سعد الدين: لا بد أن يحمل المضي ههنا على الغرض والتقدير، وكأنه قيل: قد مضى هذا المعنى ولم تره ولو رأيته لرأيت أمرًا عظيمًا قطعيًا، وإلا فظاهر أن ليس المعنى هنا على حقيقة المضي. اهـ

قوله: (وهو مبتدأ خبره(يضربون ) ) .

قال الطَّيبي: فالجملة على هذا استئناف.

قوله: (ويقولون ذوقوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت