زاد أبو البقاء: أو بقوله (لِيَقْضِيَ) .
قال الطَّيبي: والبدل أولى، لأن المراد بالحياة: الإيمان، وبالهلاك: الكفر، وبالبينة: إظهار كمال القدرة الدالة على الحجة الدامغة، أي: فعلنا ذلك لتظهر حجة من أسلم، ويدحض باطل من كفر، ولا ارتياب في أن هذه المعاني في هذا التركيب أوضح منها في قوله تعالى (لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا) . اهـ
قوله: (وقرئ(لِيَهْلَكَ) بالفتح).
قال ابن جني في المحتسب: هي شاذة مرغوب عنها لأن ماضيه هلك بالفتح ولا يأتي فعل يفعل إلا إذا كان حرف الحلق في العين أو اللام فهو من اللغة المتداخلة.
قوله: (أكله جزور) .
جمع آكل، أي: قليل يشبعهم جزور واحد، يضرب مثلًا في العد والأمر الذي لا يعبء به. قاله الطَّيبي.
قوله: (ولم يصفها) .
قال الشيخ سعد الدين: أي لم يقل فيه كافرة مع أنه المقصود. اهـ
قوله: (والريح مستعارة للدولة) .
قال الطَّيبي: شبهت الدولة في نفوذ أمرها وتمشيه بالريح، ثم أدخل المشبه في جنس المشبه به إدِّعاءً، وأطلق المشبه به وهو الريح على المشبه المتروك. اهـ
قوله: (وقيل: المراد بها الحقيقة) .
قال الطَّيبي: ويجوز أن يكون كناية عن نفاذ الأمر وجريانه على المراد. اهـ
قوله: (فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثها الله) .
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله تضرب وجوه العدو وإذا كان كذلك لم يكن لهم قوام.
وأخرج ابن أبي شيبة عن النعمان بن مقرن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا