فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1427

قال الطيبي: إشارة إلى أن في لفظ التنزيل لف ونشر من غير ترتيب، والأسلوب من باب تكرير الشرط والجزاء نحو: من أدرك الصمان فقد أدرك، فينبغي أن يحمل التنكير في (بُهْتَانًا وَإِثْمًا) على التهويل والتفخيم، وفي (ثم) الدلالة على بُعد مرتبة البهتان من ارتكاب الإثم نفسه. اهـ

قوله: (وليس القصد فيه إلى نفي همِّهِم بل إلى نفي التأثير فيه) .

قال الراغب: إن قيل قد كانوا هموا بذلك فكيف قال (وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ) ؟ قيل: في ذلك جوابان: أحدهما: أن القوم كانوا مسلمين ولم يهموا بإضلال النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك عندهم صوابًا، والثاني: أن القصد إلى نفي تأثير ما هموا به كقوله: فلان شتمك وأهانك لولا أن تداركت، تنبيهًا على أنَّ أثر فعله لم يظهر. اهـ

قوله:(من متناجيهم).

قال أبو البقاء: يجوز أن يراد بالنجوى القوم الذين يتناجون، ومنه قوله (وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) ، فالاستثناء متصل إما خبرًا بدلًا من (نَجْوَاهُمْ) ، وإما نصبًا على أصل الاستثناء. اهـ

وكذا قال الراغب.

قوله: (أو من تناجيهم) .

أي الحديث، وعلى هذا يفرع ما ذكره المصنف من الإعراب.

قوله: (أو على الانقطاع) .

قال الطَّيبي: أي على الاستثناء المنقطع. اهـ

قوله: (الأعمال بالنيات) .

متفق عليه من حديث عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت