قوله: (من الحراك) .
أي: الحركة.
قوله: (ويجوز أن يكون(به) متعلقًا بـ (اتبعوا ) ) .
قال الطَّيبي: فعلى الأول هو حال من الضمير في (أُنزِل) والمضاف مقدر، المعنى: اتبعوا النور الذي أُنزل مصحوبًا معه نبوته يعني إن حكم ثبوت نبوته نزل من السماء، وهو مشفوع بهذا النور، وعلى الثاني يكون ظرفًا لـ (اتبَعُوا) فيكون كل واحد من النور والنبي مستقلًا بالاتباع، وقد أشير به إلى متابعة الكتاب والسنة. اهـ
قوله: (أو مدح منصوب) .
قال في الكشاف: إنه الأحسن.
قال الشيخ سعد الدين: أما لفظًا فلسلامته من الفصل بين الصفة والموصوف وإن كان جائزًا وبغير أجنبي، وأما معنى فلما له من نوع أصالة واستقلال. اهـ
قوله: (وهو على الوجوه الأول بيان لما قبله)
في الكشاف: أنه بدل من الصلة أيضًا.
قال الشيخ سعد الدين: والإبدال لا ينافي البيان، ولم يجعله عطف بيان لتغاير المدلولين، ولأنه ليس لمجرد الإيضاح والتفسير، وسوق كلامه يشعر بأن بدل اشتمال. اهـ
وقال أبو حيان: إبدال الجمل من الجمل غير المشتركة في عامل لا نعرفه، والأحسن أن تكون هذه جملًا مستقلة من حيث الإعراب وإن كانت متعلقًا بعضها ببعض من حيث المعنى. اهـ
قال أبو حيان: هذا لا يجوز لأن (إذ) من الظروف التي لا تنصرف، ولا يدخل عليها حرف جر، وجعلها بدلًا يجوز دخول (عن) عليها لأن البدل على نية تكرار العامل. اهـ
وأورد ذلك أيضًا على قوله بعد: أو بدل بعد بدل.