فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1427

فِي الآخِرَةِ ... ) إلى آخره تلخيص قوله (وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) . اهـ

قوله: (أو المفعول الثاني على تقديره مضاف ... ) .

قال الطَّيبي: قيل: إنما لم يجعله مفعولًا ثانيًا بدونه لأنَّ التقدير كون الإملاء خيرًا لهم [فلا يصح حمله على (الذين كفروا) لأنك لا تقول (إن الذين كفروا) ] على الابتداء والخبر، ويجوز ذلك على حذف المضاف إما في الخبر أو في الابتداء لتصح الجمل. اهـ

قوله: (الطِّول) .

بكسر الطاء: الحبل الذي يُطّولُ للدابة فترعى فيه.

قوله: (واللام لام الإرادة) .

قال السجاوندي: إرادة زيادة الإثم جائزة عند أهل السنة، ولا يخلو عن حكمة. اهـ

قوله: (وقرئ(أنما) بالفتح وكسر الأولى)

قال الطَّيبي: هذه القراءة شاذة، ومع ذلك غير مخالفة لمذهب أهل السنة، وتقريرها أنها جارية على البعث على التفكر والنظر، فالمعنى: لا يحسبن الذين كفروا أنَّ مطلق الإملاء في حقهم لأجل الازدياد في الإثم والانهماك في الشر فقط حتى يسارعوا في الكفر والإضرار بنبي الله فيهلكوا؛ بل قد يكون الإنظار للنظر المؤدي إلى الإنصاف فيتداركهم الله بلطفه بالتوبة والدخول في الإسلام فيفلحوا قال الله تعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) ، ونحوه قوله تعالى (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ) ، إنهم إذا نظروا إلى هذا الكلام المنصف تركوا العناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت